انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الأربعين

في التراث الشيعي

25٬238

هذه الرسالة دراسة علمية ثقافية أثبت المؤلف من خلالها أن زيارة الأربعين خاصة بالإمام الحسين عليه السلام فقط، و أنّ إقامة الأربعين لغيره من الناس بدعة وحرام. وقد درس المؤلف قدس سره مسألة الأربعين في الثقافة الشيعية من عدة جوانب، كما أنه أوضح باختصار بعض أسرار ثورة الإمام الحسين عليه السلام وكيفية اختلافها عن سائر الثورات مبينا خطأ البعض في فهم فلسفة الثورة وهدفها.

سرای جاوید

الأربعين

123
  • الشخص الكف‌ء و اللائق، القادر على أداء المطلب حقّه! و المتمكّن من إبراز شخصيّة الأقرباء مشرّفين و مرفوعي الرأس أمام سائر الناس.

  • البدع الوافدة من الغرب بالنسبة لمجالس العزاء

  • كذلك وضع الكئوس و صفّ الأكواب، و استقبال المعزّين بأصناف الفواكه و الحلويات، فإنّها تخرج هذه المجالس عن هدفها الأصليّ، و توجب صرف النظر إلى المظاهر المخالفة لمراد الشارع و رغبته؛ لذلك فهي خلاف نظر الشارع. كذلك السكوت و الوقوف تعظيما لمقام المتوفّى فهو من السنن الوافدة من الغرب، و هي محرّمة شرعا. و لم يأت في الإسلام الأمر بالسكوت أو تلاوة الفاتحة بحالة الوقوف، بل لو كان الإنسان جالسا فعليه أن يقرأ الفاتحة كما هو على هذا الحال، و لو كان واقفا فعليه أن يقرأها و هو كذلك.

  • و كذلك تغيير عنوانيّ «الترحّم» و «المغفرة» و استبدالهما ب «ذكرى تعظيم أو تخليد الميّت» فإنّه من الأمور المذمومة و غير المشروعة. فما وردنا من الإسلام و وصلنا من بيانات أولياء الدين هو طلب المغفرة و الترحّم و تعزية أهل الفقيد و تسلية خاطرهم، و تسكين نفوس أصحاب العزاء و المصيبة، و ليس التخليد و التعظيم و أمثال هذه الألفاظ و العبارات. ما ذا

/ 0