انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الأربعين

في التراث الشيعي

25٬238

هذه الرسالة دراسة علمية ثقافية أثبت المؤلف من خلالها أن زيارة الأربعين خاصة بالإمام الحسين عليه السلام فقط، و أنّ إقامة الأربعين لغيره من الناس بدعة وحرام. وقد درس المؤلف قدس سره مسألة الأربعين في الثقافة الشيعية من عدة جوانب، كما أنه أوضح باختصار بعض أسرار ثورة الإمام الحسين عليه السلام وكيفية اختلافها عن سائر الثورات مبينا خطأ البعض في فهم فلسفة الثورة وهدفها.

سرای جاوید

الأربعين

122
  • و من الأمور الباعثة على التأسّف أيضا، ممّا قد رسخت و امتزجت بثقافتنا، كيفيّة إقامة العزاء و طريقة مجلس الفاتحة.

  • فقد تغيّرت مجالس الفاتحة في أيّامنا، فبدلا من كونها مجلسا لطلب المغفرة حسب السنّة المتعارفة و المتطابقة مع منهج أولياء الدين و طريقتهم، فقد تحوّلت حقيقتها إلى نوع من العمل المسرحيّ، و مهارة في فنّ التمثيل. و أصبح مديروها و هم: المشرفون و الخطيب الواعظ و المحاضر، كلّهم متّجهون صوب تحقيق هذه الأغراض. فبدلا من أن يسلّط الضوء في هذه المجالس على الآخرة و قراءة العزاء، يعمد إلى المظاهر و ذكر مفاخر المتوفّى. فيتمادون بمدح أصله و نسبه و عشيرته، و رفعهم إلى مستوى الأفراد الشامخين الأفذاذ، فمثلا: فلان كان ابنه طبيبا معروفا، أو صاحب منصب كذا و كذا .. و فلان ابنه الآخر مدير و وزير و غيره، و قد حصل زمن حياته على الشهادات الفلانيّة، و حيثيّته و شأنه بين أقرانه كانت كذا و كذا. و لو قصّر -لا سمح الله- الخطيب أو المعزّي في حقّ المتوفّى و أقربائه دون أن يتعرّض لهذه الخصوصيّات، فسيقوم أصحاب العزاء بما يلزم من العتاب و المحاسبة و التشديد عليهم، و سوف يقصونهم عن أيّة دعوة في المجالس اللاحقة؛ ليهيّئوا

/ 0