انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج3

40٬292
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۳

94
  • إلى أن يصل إلى آخرهم واسمه:

  • أبو القاسم محمّد بن الحسن هو حجة الله القائم، أمّه جارية اسمها نرجس، صلوات الله عليهم أجمعين‌.۱

  • ولكي تكتمل الصورة وتتّضح حقيقة المسألة، لا بدّ أن نعرض هنا لما روي عن الإمام الصادق عليه السلام من كلام حول يحيى بن زيد بن عليّ بعد مقتله؛ فقد روي أنّه:

  • عندما قبَض المتوكّل بن هارون الصحيفة السجاديّة من يحيى بن زيد، وجاء إلى المدينة، ولقي الإمام الصادق عليه السلام، سأل عليه السلام عن أحوال يحيى، فقال: لقد قُتِل، فحزن عليه السلام، ثمّ وضع الصحيفة بين يدي الإمام عليه السلام، وقال عليه السلام: «مَا خَرَجَ وَلَا يَخْرُجُ مِنَّا أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَى قِيَامِ قَائِمِنَا أَحَدٌ لِيَدْفَعَ ظُلْمًا أَوْ يُنْعِشَ حَقًّا إلّا اصْطَلَمَتْهُ الْبَلِيَّةُ، وَكَانَ قِيَامُهُ زِيَادَةً فِي مَكْرُوهِنَا وَشِيعَتِنَا».٢

  • فقد صرّح الإمام عليه السلام في هذه الرواية بأنّ كلّ من نهض من أهل بيتنا فيما مضى أو سينهض بعدنا إلى قيام الإمام المهديّ، فإنّه لن يجني لنا ولشيعتنا إلّا البلاء وزيادة الفتن والمآسي.

  • ألم يكن زيْد بن عليّ الذي قام قبل ابنه يحيى وقتل في زمان الإمام الصادق عليه السلام من أهل البيت؟! أولم تشمله كلمة الإمام عليه السلام حين قال: «مَا خَرَجَ وَلَا يَخْرُجُ‌»؟ وبناءً عليه، ألم يوجب قيامه زيادة في البلاء والمآسي للإمام والشيعة؟

  • والنقطة التي لا يمكن إنكارها وغضّ الطرف عنها في هذه الرواية وما يشبهها من روايات، هي أنّها صدرت عن الأئمّة عليهم السلام في خصوص حادثة زيد وابنه يحيى؛ فأنّى لنا أن نقول: هي غير مرتبطة بهم، وأنّها ناظرة لأمثال محمّد وإبراهيم ابنَي عبد الله المحض اللذَين ادّعيا المهدويّة؟!

    1. عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ۱، ص ٤۰؛ الإحتجاج، ج ٢، ص ٣۷٣.
    2. الصحيفة السجّاديّة، ص ٢۰ المقدّمة؛ مدينة المعاجز، ج ٦، ص ۱٤٢.
/ 613