انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج3

40٬292
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۳

68
  • الأحيان بقلّة الحكّام والمدراء الذين يناظرونه في هذه المناقب والخصائص. ولكن، لماذا ذمّه الإمام عليه السلام في هذه الرواية وجعله موضعًا للعن أهل السماوات؟

  • وبعبارة أخرى نقول: خلافًا لما قام به بعضُ ضعاف العقول وأصحاب الفكر الخاطئ عندما عدّوا شخصًا فاسقًا وفاجرًا -نظير أبي حنيفة- من مفاخر العالم الإسلامي، واعتبروا عدوَّ الإمام المعصوم عليه السلام والمعاند له مجاهدًا في سبيل الله وشهيدًا من شهداء طريق الحقّ ومقارعة الظلم لمجرّد حبسه في سجن المنصور الدوانيقي .. خلافًا لهؤلاء فإنّه من اللازم علينا عدُّ شخصٍ عادل ومنصف نظير عمر بن عبد العزيز -والذي قضى أيّام خلافته وحكمه في إرساء الأمن والعدل- مصداقًا بارزًا للتربية والتزكية الإسلاميّة، ونموذجًا واضحًا للتخلّق بالأخلاق الإلهيّة، وجديرًا بأن يُتّبع ويتأسّى به في عصر الحكومة الإسلاميّة، وعلينا أيضًا أن نكشف للعالمين حقّانيته وأعماله العظيمة، وأن نفخر به على بقيّة الحكّام والسلاطين، وأن نتّخذ من ظهور مثل هذا الشخص في عالم السياسة والحكم سنداً ودليلًا لنا على أفضليّة التعاليم الإسلاميّة وعلوّ شأنها.

  • العلّة في استحقاق عمر بن عبد العزيز اللعن رغم حسن ظاهره‌

  • ولكنّنا نرى أنّ الإمام عليه السلام جعله مستوجبًا لطرد الله ولعنته، وعدّه ملعونًا ومنبوذًا، وأخرجه من دائرة الحقّ والإنصاف؛ وأنا أسألكم بحقّ: لم ذلك؟

  • أليس عمر بن عبد العزيز هو الذي أوقف ومنع لعن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام، الأمر الذي كان شائعًا في زمان معاوية الملعون ورائجًا في جميع أرجاء العالم الإسلامي كسنّة من السنن المتداولة؟۱

  • أفلم يكن هو الذي أرجع فدكًا إلى مالكها الأصليّ الإمامِ الباقر عليه السلام بعدما غصبها الخليفة الأوّل وسلبها من يد فاطمة بنت رسول الله؟

  • إنّ تلك الحادثة المنقولة عن العالم الخراساني في لقائه به تُظهر لنا بوضوح خطأه وتكشف النقاب عن إدانته ببرهان ناصعٍ سدّ جميع أبواب الهرب والفرار أمامه. لقد بيّن له ذلك العالم الشيعيّ بكلّ جلاء أنّ مجرّد الحكم بالعدل والقسط والاهتمام بالرعيّة

    1. لمزيد من الاطّلاع، يراجع: معرفة الإمام، ج ۱۸، ص ٣٥٥. (م)
/