
أسرار الملكوت ج3
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۳
32فقال: هذا سجع.۱
اهتمامه بحفظ موقعيّته ولو بالإهمال والظلم
وكذلك يقول أبو إسحاق الفزاري:
كنت آتي أبا حنيفة أسأله عن الشيء من أمر الغزو. فسألته عن مسألة فأجاب فيها، فقلت له: إنّه يُروى فيها عن النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم كذا وكذا؟ قال: «دعنا من هذا».
وسألته يومًا عن مسألة فأجاب فيها، فقلت له: إنّ هذا يروى عن رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم فيه كذا وكذا، فقال: «حكّ هذا بذنب خنزير».٢
وكذلك يروي عليّ بن عاصم فيقول:
حدَّثْنا أبا حنيفة بحديث عن النبيّ صلى الله عليه [وآله] وسلّم فقال: «لا آخذ به»، فقلت عن النبيّ صلى الله عليه [وآله] وسلّم؟! فقال: «لا آخذ به».٣
وتصل به الوقاحة إلى حيث يقول ليوسف بن إسباط:
لو أدركني رسول الله صلّى الله عليه [وآله] وسلّم وأدركته لأخذ بكثير من قولي.٤
وكان كلّما جيء له بحكم من أحكام رسول الله صلوات الله عليه وآله، أفتى بما يخالفه عنادًا ولجاجًا. وكان يسمّي الروايات المنقولة عن رسول الله رَجزاً (أي شعارًا خالياً عن الحقيقة)، حتّى إنّه ورد عن سفيان الثوريّ -على ما في تاريخ بغداد- أنّه قال:
استتبت أبا حنيفة من الكفر مرّتين.٥
وهناك قصّة تحكي قساوة قلب هذا الملعون وانعدام الرحمة منه نذكرها في هذا المجال:
- المصدر نفسه، ص ٣۸۸.
- المصدر نفسه، ص ٣۸٦- ٣۸۷.
- المصدر نفسه، ص ٣۸۷.
- المصدر نفسه، ص ٣۸٦.
- المصدر نفسه، ص ٣۸۰.
