
أسرار الملكوت ج3
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۳
21بسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيْم
الحَمْدُ للّه رَبِّ العَالَمِيْن
والصَّلاةُ والسَّلامُ عَلى خَيرِ المُرسَلينَ مُحمّدٍ وَآله الطَاهِرين
وَلَعْنَةُ الله عَلى أَعْدَائِهِم أَجْمَعِيْن
لقد ذُكِرَت في المجلّد الثاني من كتاب «أسرار الملكوت» مجموعة من المسائل ترتبط بوجوب اتّباع وليّ الله الكامل والانقياد للعارف بالله، وذلك في ذيل إحدى فقرات حديث عنوان البصري، والتي يقول فيها:
فقال لي يومًا: «إنّي رجل مطلوب، ومع ذلك لي أوراد في كلّ ساعة من آناء الليل والنهار، فلا تشغلني عن وردي وخذ عن مالك واختلف إليه كما كنت تختلف إليه».۱
وبعد البحث في وجوب طاعة وليّ الله العارف طاعةً مطلقةً، سواء من قبل عوامّ الناس أم من قبل العلماء وأصحاب النظر في مجال الفكر الديني، فإنّ النقطة التي ينبغي أن تُبحث بحثًا مستوفى من جميع أبعادها ومختلف جوانبها هي مسألة عدم توفّر هكذا أستاذ في كافّة الأزمان والظروف المحيطة بحياة الإنسان.
- بحار الأنوار، ج ۱، ص ٢٢٤.
