انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أسرار الملكوت ج3

0
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۳

123
  • لقد كان عليّ المرتضى عليه السلام شخصًا واحدًا فقط، وكان معصومًا، وسائر الأفراد في أيّ رتبة ومقامٍ كانوا ليسوا بمعصومين ولن يكونوا كذلك. والحسين بن عليّ عليه السلام كان أيضًا شخصًا واحدًا فقط، وإذا تقرّر أن يكون في عالم الوجود أحد مثله وشبيهاً له، فسيكون شخصًا واحدًا فقط وفقط، وهو ولده الذي لا مثيل له ولا نظير، الإمام صاحب العصر والزمان الحجّة بن الحسن المهديّ أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وحسب، وأما سائر الأفراد فيُعدّون من شيعته ومواليه.

  • ونحن إذ نصف هؤلاء بهذه الألقاب فلسنا فقط لم نرفع من منزلتهم ودرجة قربهم فحسب، بل سنكون بذلك سببًا في توهينهم وابتعادهم عن رحمة الله، وحرمانهم من فيوضات وألطاف الولاية والإمامة، وهذه المسألة ملموسة ومحسوسة تمامًا عند أهل المعرفة والدراية.

  • نعم وكما يقول الشاعر:

  • ۱- اى در رخ تو پيدا انوار پادشاهى‌***در فكرت تو پنهان صد حكمت الهى‌
  • ٢- جايى كه برق عصيان بر آدم صفى زد***ما را چگونه زيبد دعوى بى گناهى‌
  • ٣- بر اهرمن نتابد انوار اسم اعظم‌***مُلك آن توست وخاتم، فرماى هرچه خواهى‌
  • ٤- باز ارچه گاه گاهى بر سر نهد كلاهى‌***مرغان قاف دانند آيين پادشاهى‌۱
  • نعم، كان أحد الخطباء فيما مضى، يشبّه العصر الراهن -وهو زمان قوّة اليهود وسيطرة الحكومة الصهيونيّة على شؤون العالم، وفرض السلطة والإرادة ومخطّطات‌

    1. ديوان حافظ، الغزل ٤۸٤. والمعنى:
      ۱- يا من تبدو في طلعته كلّ الأنوار المَلَكيّة، أنت من استترت في فكره آلاف الحكم الربانيّة.
      ٢- وإن كان بريق العصيان أحرق صفو آدم أبي الإنسان، فما بال عوام الناس تزعم صفوًا من الأرجاس؟!
      ٣- أنوار «الاسم الأعظم» لا تتجلّى للشيطان، فالمُلك أبدًا لله والخاتم رهن الرحمن.
      ٤- ومع أنّ «الصقر» حينًا، يعتمر تاج المُلْك، لكنّ طيور «قافٍ» تعرف أخلاق المُلْك. *** 
       *** «قاف»: اسم جبل يُرمز فيه إلى المقصد النهائي من سفر السالك، وطيوره هم السلاك الذين وصلوا إليه في قصّة السيمرغ (الثلاثون طائرًا) عند فريد الدين العطار، فهي لا تغترّ بالمدّعين كالصقر وإن لبس في الظاهر تاج الملك، ذلك لأنّها تعرف جيّدًا ماهيّة أخلاق الملوك الحقيقيين ورسومهم وآدابهم. (م)