انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أسرار الملكوت ج3

0
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۳

113
  • بعض الأفراد مصدرًا لها تسري منهم إلى الخارج، وحسب تعبير القرآن: ﴿فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً﴾۱، فهي تستمدّ ظهورها من وجودهم، فهم مركز الفحشاء ومصدر المنكر والظُلمة.٢

  • ولاية الإمام تمثل روح العبادة وحقيقة التكاليف‌

  • وحقّ المطلب هو هذا، والتحقيق الذي تفضّل به المرحوم المجلسي تحقيق في غاية اللطف ...».

  • وحقًّا ينبغي أن يقال: إنّ المرحوم العلّامة الوالد -قدّس سرّه- قد أتمّ المطلب بهذا البيان بما لا مزيد عليه، ولقد وضّح وبرهن لنا بهذا البيان البليغ والرشيق حقيقة كلام الإمام المعصوم عليه السلام وفعله وتصرّفه.

  • إنّ ما وقع فيه الكثيرون من إشكال وإبهام يرجع إلى هذه المسألة؛ فقد خلطوا بين ظواهر الصلاة والصيام والحجّ والجهاد والأمر بالمعروف وغيرها من التكاليف وبين بواطنها وحقائقها، ولم يلتفتوا إلى الولاية التي هي حقيقة هذه الأحكام وجوهرها وروحها، والتي بدونها ستكون جميع تلك الأفعال والتكاليف مجرّد حركات وسكنات لتمثالٍ أو إنسان آلِيّ.

  • يقول البعض: «إنّ الإمام عليه السلام يضحّي بنفسه قربانًا للصلاة والصيام وحكومة الإسلام و ... ويفتدي بنفسه من أجل بقاء النظام والحكومة الإسلاميّة».

  • فيا عجبًا! أيّ نظام هذا وأيّ تكليف؟! أهو النظام الذي غصب خلافة رسول الله؟ والصلاة التي تنعقد على تقابل وتضادّ مع صلاة رسول الله؟ أم الصلاة والنظام اللذين يتولّاهما ويتصدّى لهما الإمام بنفسه؟!

    1. سورة الجن (۷٢)، مقطع من الآية ۱٥: ﴿وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً﴾. وسورة التحريم (٦٦) مقطع من الآية ٦ ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَ الْحِجارَةُ﴾.
    2. انتهى حاصل كلام المرحوم المجلسي- المأخوذ عن البحار، ج ۷، ص ٣٢۱ إلى ٣٢٤- مع بعض التوضيح من قبل العلامة الطهراني رضوان الله عليهما، وقد أورده رضوان الله عليه مع اختلاف يسير في كتابه معرفة المعاد، ج ۷، ص ٢۱۸ إلى ٢٢٣. (م)