انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أسرار الملكوت ج3

0
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۳

111
  • وقد جاء في الرواية أنّ الصلاة تتحرّك، والمراد هو الصلاة الحقيقيّة، أمّا صلاتنا فليست صلاة حقيقيّة، الصلاة الحقيقيّة هي التي ظاهرها وباطنها معراج المؤمن‌۱ و قربان كلّ تقيّ‌٢ إنّها تلك الصلاة التي يعرج فيها المصلّي، والتي لا يلتفت فيها البدنُ والروح والفكر إلى غير الله تعالى. وكما يقف متّجهًا إلى الكعبة، فإنّ الروح تتّجه بدورها إلى كعبة القدس والحرم الإلهيّ. ومثل هذه الصلاة لو تجسّدت في الخارج واتّخذت لنفسها هيئة وصورة ما، لتمثّلت في أميرالمؤمنين عليه أفضل صلوات المصلّين، لأنّه هو الصلاة، ولأنّ صلاته كانت على هذه الكيفيّة، أي أنّ حقيقة الصلاة قد تجسّدت في وجوده.

  • لذا فإنّ تلك الروايات التي وردت في كثير من التفاسير٣ والتي تفيد أنْه: «نَحْنُ الصَّلَاةُ» إنّما هي إشارة إلى هذا المعنى، ونحن القرآن هي إشارة إلى هذا المعنى، ونحن الزكاة إشارة إلى هذا المعنى، ونحن الحج إشارة إلى هذا المعنى، ونحن الجهاد إشارة إلى هذا المعنى، لأنّ لهذه الحقائق وجودًا في عوالم متحقّقة وموجودة، وهذه العوالم منطوية في وجود الإنسان الكامل، لأنّ‌

    1. أنوار الملكوت، ج ۱، ص ۱۰٢: «هذه الجملة ليست برواية، ولم تذكر في أيّ من كتب الشيعة أو السنّة بعنوان الرواية. ويذكرها فقط الملّا محمد كاظم الخراساني في كفاية الأصول في باب الصحيح والأعمّ، بين الآية القرآنيّة: (الصلاة تنهى عن الفحشاء)، ورواية: عمود الدين والصوم جنة من النار، وظاهرها أنهّا رواية، وبالطبع فإنّ هذا اشتباه. ورأيت مؤخّرًا، أنّ المرحوم صدر المتألّهين قد أسند هذه الرواية في تفسير سورة الجمعة، ص ٢٢٥، من الطبعة الحروفيّة، إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله، وذكرها أيضًا في تفسير سورة الأعلى ص ٣٥۷ من دون إسنادها إلى رسول الله. [وقد وردت في مستدرك سفينة البحار، ج ٦، ص ٣٤٣ نقلًا عن العلامة المجلسي في كتاب بيان الإعتقادات‌]».
    2. أنوار الملكوت، ج ۱، ص ۱۰۱، التعليقة: «ورد في الكافي، ج ٣، ص ٢٦٥، وكذلك في ج ۷۸، بحار الأنوار، طبعة آخوندي، ص ٢۰۸، أنّه: قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ للصادق عليه السلام: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا أَصْبَرَكَ عَلَى الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا نُعْمَانُ! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّلَاةَ قُرْبَانُ كُلِّ تَقِيٍّ؟! الحديث. وروي أيضًا في تحف العقول، ص ٢٢۱؛ وفي ج ۱۷، بحار البحار، الكمپاني، ص ۱٣٢ من تحف العقول عن أمير المؤمنين عليه السلام: الصلاة قربان كلّ تقيّ؛ الحديث: [الصلاة هي حالة قرب بين الإنسان والله (المعلّق)]»
    3. البرهان في تفسير القرآن، ج ۱، ص ٥٢، بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٣۰٣.