
أسرار الملكوت ج2
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۲
69عن نزول لمقام المشيئة الإلهيّة وإرادة الحقّ واختياره، دون أن يشاب ذلك بأيّ لون من ألوان الكثرة، ودون أن يختلط بأيّ شأنٍ من شؤون عالم الدنيا أو يرتهن بالميول والتمنّيات.
هؤلاء الأشخاص قد فرغوا من مقام المجاهدة والمراقبة والرياضات الشرعيّة والأعمال الخالصة والنيّات الصالحة في أعمالهم وأفعالهم، وتحقّقوا بحقيقة الإخلاص، وهي الخلوص، فصارت ذاتهم عين الخلوص والصفاء والطهارة، وصار سِرّهم مطهّرًا وأضحت نفوسهم عين الحقّيقة والواقعيّة والبهاء والنور، وصاروا مصداقًا للحديث القدسي الشريف:
«عبدي أطعني (واعبدني وحدي) حتّى أجعلكَ مثلي (أو مَثَلي)؛ أقولُ للشيء كُن فيَكون، وتقولُ للشيء كُن فيَكون»۱.
أو مصداقًا للحديث القدسي الشريف:
«لا يَزال (على نحو الاستمرار) يتقرّب عبدي إليّ بالنوافل (وبالأمور الموجبة لرضاي والقرب منّي) حتّى (يندكّ وجوده في وجودي ويفنى فيّ، وعندها سوف) أكونَ سمعَه الذي يسمعُ به وبصرَه الذي يُبصِرُ به ولسانَه الذي يَنطقُ بِه ...»٢.
- تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٩٥؛ الفتوحات المكيّة، ج ٣، ص ٩٥ (مع اختلافٍ يسير)؛ جامع الأسرار (للسيّد حيدر الآملي)، ص ٢۰٤، ح ٣٩٣؛ مشارق أنوار اليقين (للحافظ رجب البرسي)، ص ۱۰۰؛ عدّة الداعي (لابن فهد الحلّي)، ص ٢٩۱؛ الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة (للحرّ العاملي)، ص ٣٦٣؛ بحار الأنوار، ج ٩۰، ص ٣۷٦؛ كلمة الله، ص ۱٤۰؛ كذلك انظر: جواهر الكلام، ج ٢٢، ص ۸٥؛ شجرة طوبى، ج ۱، ص ٣٣، وغيرها من الكتب.
وكذا في كتاب إرشاد القلوب، ص ۷٥، قال: «وروي أن الله تعالى يقول في بعض كتبه: يا ابن آدم! أنا حيّ لا أموت، أطعني فيما أمرتك أجعلك حيّاً لا تموت، يا ابن آدم! أنا أقول للشيء كن فيكون أطعني فيما أمرتك أجعلك تقول للشيء كن فيكون». - تُعدّ هذه الرواية من المتواترات معنىً عند الخاصّة والعامّة، وقد رُويت في كتب أخبارنا سواءً في الأصول أم في الكتب المتأخرة، وبعضهم رواها مسندةً كما والبعض الآخر مرسلةً، وأُخذت في مؤلّفات علمائنا أخذ المسلّمات، ومن مصادرها: المؤمن، ص ٣٢ (روايتان: أرسل واحدةً عن الصادق والأخرى عن الباقر عليهما السلام)؛ التوحيد (للصدوق)، ص ٤۰۰ (مسندة)؛ علل الشرائع، ج ۱، ص ۱٢ (مسندة) الإرشاد (للديلمي)، ج ۱، ص ٩۱ (مرسلة)؛ المحاسن، ج ۱، ص ٢٩۱ (مسندة)؛ الكافي، ج ٢، ص ٣٥٢ (روى ثلاث رواياتٍ بأسنادٍ مختلفةٍ، إحداها عن البرقي)؛ جامع الأخبار، ص ۸۱ (مرسلة)؛ مشكاة الأنوار (للطبرسي)، ص ۱٤۷ (مرسلة عن الصادق عليه السلام)؛ عوالي اللئالي، ج ٤، ص ۱۰٣ (مرسلة)؛ مفتاح الفلاح (للشيخ البهائي)، ص ٣٦۷ (مرسلة)؛؛ وسائل الشيعة، ج ٤، ص ۷٢ (مسندة)؛ الجواهر السنيّة، ص ٣۰۷ (مسندة)؛ بحار الأنوار، ج ٥، ص ٢۸٤ (مسندة)؛ مرآة العقول، ج ۱۰، ٣۸٢ (مسندة)؛ الوافي، ج ٥، ص ۷٣٤ (مسندة)؛ مستدرك الوسائل، ج ٣، ص ٥۸ (مسندة)؛ سفينة البحار، ج ۱، ص ۱٥۸ (مسندة)؛ ومن مصادرها عند العامّة: مسند أحمد بن حنبل، ج ٦، ص ٢٥٦؛ شرح نهج البلاغة (لابن أبي الحديد)، ج ۱۱، ص ۷٥ (عبّر عنها بالحديث الصحيح)؛ تفسير الدر المنثور (للسيوطي)، ج ٦، ص ٩؛ كنز العمّال، ج ۱، ص ٢٢٩؛ تذكرة الحفّاظ (للذهبي)، ج ٤، ص ۱٤٦٤.
- تاريخ اليعقوبي، ج ٢، ص ٩٥؛ الفتوحات المكيّة، ج ٣، ص ٩٥ (مع اختلافٍ يسير)؛ جامع الأسرار (للسيّد حيدر الآملي)، ص ٢۰٤، ح ٣٩٣؛ مشارق أنوار اليقين (للحافظ رجب البرسي)، ص ۱۰۰؛ عدّة الداعي (لابن فهد الحلّي)، ص ٢٩۱؛ الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة (للحرّ العاملي)، ص ٣٦٣؛ بحار الأنوار، ج ٩۰، ص ٣۷٦؛ كلمة الله، ص ۱٤۰؛ كذلك انظر: جواهر الكلام، ج ٢٢، ص ۸٥؛ شجرة طوبى، ج ۱، ص ٣٣، وغيرها من الكتب.
