انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج2

49٬249
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۲

327
  • الخصوصيّة الخامسة: نفس العارف بالله وفعله وتدبيره عين إرادة الحقّ وتدبيره‌

  • الخصوصيّة الخامسة من خصوصيّات العارف بالله والوليّ الإلهيّ الكامل هي أنّ نفسه قد أضحت عين تجلّي الحقّ تعالى، وأمسى فعلُه عينَ فعل الله، وتدبيرُه عين تدبيره، وذلك بسبب فنائه في ذات الحقّ.

  • هذه المسألة وإن كانت قد بُحثت في الصفحات السابقة بعباراتٍ مختلفةٍ، إلّا أنّ من المناسب أن نبحثها في فصلٍ مستقلٍّ ونوضّح بعض جوانبها؛ لأنّ الإدراك الصحيح لهذه المسألة ومعرفتها معرفةً حقيقيّةً يمكن أن يكون المفتاح الأساسي والسرّ الرئيسي لسعادة الإنسان وفلاحه، وعاملًا مساعدًا له في طيّ الطريق وفتح أبواب الفيض واللطف الإلهي، تلك المعرفة التي تحفظ الإنسان من الوقوع في المهالك ومكائد الأبالسة والشياطين وتحرسه عن الاستجابة لإغواء مدّعي الطريق، وتجعله يفرّق بين الحقّ والباطل والحقيقة والمجاز، ويميّز بين الجيّد والردي‌ء ويعرف الجوهر الثمين من الحجر البسيط.

  • أفعال الحقّ تعالى علّة للمصالح، لا معلولة لها

  • كما تقدّم بيان هذا الأمر سابقًا بشكلٍ مختصرٍ، فإنّ ذات الحقّ تعالى ليست بحاجةٍ إلى التفكّر والتأمّل وإعمال الرويّة في فعله وخلقه للحوادث، كما أنّ أفعاله لا تقوم على‌

/