
أسرار الملكوت ج2
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۲
301من هنا تتضّح العلّة التي من أجلها كان عظماء الطريق والعرفاء الإلهيّون يحذّرون دائماً من اعتماد الإنسان على المنامات والمكاشفات مهما كانت، وعليه بدلًا من الاهتمام بالمنامات والصور البرزخيّة أن يهتمّ بالموازين والمباني السلوكيّة المتقنة والمقرّرة!
في مدرسة العرفاء الإلهيّين، لا ازدهار لسوق المكاشفة والمنامات والأمور غير العاديّة، إذ لا مشترٍ لهذا المتاع في هذه المدرسة؛ فالمعيار في هذه المدرسة إنّما هو الملاكات المتقنة للعرفان والتوحيد، فكلّ ما كان متوافقًا مع هذا المعيار المستقيم، فهو مقبولٌ، وكلّ ما كان مخالفًا له، فهو مردودٌ.
