انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج2

49٬249
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۲

291
  • انظر الفرق بين هذا الكلام وبين هذا الدستور الذي تُخاطب فيه المرأة المتزوجة، حيث يقول:

  • «عندما يريد الزوج أن ينتقل بكِ إلى مدينة أخرى للسكن بها والتوطّن فيها، فلا يجب عليكِ أن تتبعيه في ذلك، بل عليك أن ترجعي إلى نفسك وترين المناسب لك وتفعلين ما تريدين!!».

  • فهنا يجب القول: وعلى الإسلام السلام.

  • و كذلك لو لاحظنا ما قاله المرحوم الوالد قدس سرّه حول العلاقات العائليّة وتحسين الروابط فيما بينهم، وكذا بين سائر الأرحام حيث يقول:

  • «إذا كانت العلاقات في عائلة يهودية قائمة على أساس العشق والمحبة والسرور والبهجة والود والاستئناس، فتلك العائلة أقرب إلى أمير المؤمنين عليه السلام من عائلة تدّعي التشيّع ومتابعة أمير المؤمنين عليه السلام، ويكون الطاغي عليها حالة النزاع والشجار والكدورة».

  • قارن بين هذا الدستور وبين الدستور القائل:

  • «حينما تقابل فردًا لا يرتضي منهجك ولا يمشي في نفس طريقك، فلا تسلّم عليه؛ لأنّ السلام عليه سيوجب الكدورة وظلمة النفس!».

  • ففي هذه الحالة انظر ما الذي سيجري على العلاقات العائليّة جرّاء اتباع الناس لهذا الدستور!

  • وقارن أيضًا بين الدستور السلوكي للمرحوم الوالد قدّس سرّه حول هذا الموضوع، حيث إنّه قد قال مرارًا وتكرارًا وفي طول حياته:

  • «عليكم بالتواصل والتعاضد (أي التعاون وقضاء حوائج بعضكم البعض) والتوادّ (أي إيجاد المودّة و المحبّة بين أفراد العائلة و الأرحام)».

/