
أسرار الملكوت ج2
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۲
286(غسلٌ، وصلاة ركعتين، واستغفار مائة مرّة، وأداء جميع حقوق الناس ورد مظالم العباد، وقضاء ما فات من حقوق الله تعالى).
بالإضافة إلى ذلك: ينبغي ملازمة السكوت، والأكل في موعده وبمقدار محدّد، والإقلال من أكل المنتجات الحيوانيّة، والابتداء ببسم الله، والصيام ثلاثة أيّام في الشهر مع الإمكان، والاستيقاظ صباحًا قبل الفجر وعدم النوم بين الطلوعين، والإتيان في هذا الوقت بصلاة الليل ونافلة الفجر وصلاة الصبح، ثمّ بعد ذلك ينبغي قراءة حزب من القرآن على الأقلّ في اليوم وإهداء ثوابه إلى روح الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلم.
وعليه أن يستغفر لمدّة أربعين يومًا؛ يقول في كل يوم ألف مرّة: «أستغفر الله ربي»، مع المحافظة على شروط الذكر (من طهارة البدن واللباس والكون على وضوء والجلوس في مكانٍ خالٍ واستعمال العطر والبخور والجلوس متربّعًا باتجاه القبلة، والتختّم بخاتم عقيق في اليد اليمنى والتوجّه الكامل إلى معنى الذكر) ثمّ يسجد و يتلو ذكر ﴿لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾۱ أربعمائة مرّة على الأقل، وبعد ذلك عليه أن يجلس ويعاهد الله تعالى على عدم المعصية أثناء اليوم (المشارطة) ويراقب نفسه أثناء النهار (المراقبة) ويحاسب نفسه عند النوم (المحاسبة)، ويبتعد عن مجالس طلاب الدنيا ومحافلهم، ويترك الاختلاط مع أبناء الدنيا، وويكثر من التفكّر في نفسه و باطنه، والمحافظة دائماً على الطهارة (الوضوء وغسل الجمعة) وأداء الصلاة في أوّل وقتها، والإتيان بالنوافل مع الإمكان، واجتناب المعصية كليًا ووضع العطر ولبس الخاتم أثناء الصلاة، ورعاية الخشوع وحضور القلب في الصلاة، والنوم على وضوء وفي اتجاه القبلة، والنوم على أمل ملاقاة الله، وقراءة سورة التوحيد ثلاث مرّات، وقراءة آية الكرسي٢ وآية ﴿لَوْ أَنْزَلْنا
- سورة الأنبياء (٢۱)، الآية ۸۷.
- سورة البقرة (٢)، الآية ٢٥٥.
