انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج2

49٬249
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۲

273
  • الخصوصيّة الثالثة: الإشراف الكلّي للعارف الكامل على عالم الوجود وكونه مصونًا عن الاشتباه في القول والفعل‌

  • إنّ الخاصيّة الثالثة للعارف، هي أنّ العارف نتيجةً لامتلاكه إشرافًا تامًّا وولائيّاً على عالم الوجود، لديه إحاطةٌ كلّيةٌ حضوريّةٌ بجميع الأمور والنفوس ومصالحها ومفاسدها. وبمقتضى هذه المرتبة، فإنّه يمنح كلّ شخصٍ جميع ما يحتاجه من أمورٍ ضروريّةٍ في سيره وسلوكه، كما أنّه سيكون بعيدًا عن حالة الإفراط والتفريط كليّاً في دستوراته وبرامجه العمليّة.

  • الأنبياء معصومون عن الخطأ في ثلاث أمور: التلقي والحفظ والتبليغ‌

  • لا شكّ في أنّه يجب أن يكون الأنبياء الإلهيّون محفوظين عن الخطأ مصونين عن النسيان في ثلاثة أمور۱:

  • الأوّل: لا بدّ أن يكون النبيّ مصونًا ومعصومًا في تلقّي الوحي، يقول الله تعالى: ﴿وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾٢.

    1. لمزيدٍ من الاطلاع حول هذا الموضوع، راجع: كتاب «معرفة الإمام» (للعلّامة الطهراني)، ج ۱، الدرس‌إلى ٦.
    2. سورة النمل (٢۷)، الآية ٦.
/ 12