
أسرار الملكوت ج2
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۲
262۷. جهان جمله فروغ نور حق دان *** حق اندر وي ز پيدائيست پنهان ۸. خرد را نيست تاب نور آن روي *** برو از بهر او چشم دگر جوي ٩. دو چشم فلسفي چون بود أحول *** ز وحدت ديدن حقّ شد معطّل ۱۰. كلامي كو ندارد ذوق توحيد *** بتاريكي در است از غيم تقليد ۱۱. رمد دارد دو چشم اهل ظاهر *** كه از ظاهر نبيند جز مظاهر ۱٢. از او هر چه بگفتند از كم و بيش *** نشاني دادهاند از ديدة خويش ۱٣. منزّه ذاتش از چند و چه و چون *** تعالي شأنُه عمّا يَقولون۱ يرى ولي الله أنّ جميع العالم هو تجلٍّ لشعاع الولاية؛ تلك الولاية الخافية عن أنظار الناس والعوامّ الذين يعتبرون أنّ وجودها منحصرٌ في وقت الظهور وحضور الإمام عليه السلام. إنّ حال الولاية كالحال في مسألة التوحيد، فحقيقة التوحيد بوحدتها الصرفة لها حقيقةٌ عينيّةٌ خارجيّةٌ في جميع تشؤّنات عالم الوجود، ولكنّ نفس كنه ذات الحقّ مستورةٌ ومخفيّةٌ عن الأنظار، ومِن هنا يدرك الإنسان عظمة ورفعةَ مرتبةِ العارف وعلوّ مقامه، ويلتفت إلى أنّ العارف ليس فقط في أعلى مرتبة من مراتب الكمال، بل
- گلشن راز، القسم ٥؛ والمعنى:
۱- إذا تنوّر القلب بالمعرفة وحصل له الصفاء، فأّوّل ما يرى في الأشياء هو الله.
٢- يشترط في الفكر التجرّد، وبعده بحاجة إلى ومضةٍ ونفحةٍ من الله.
٣- وكلّ من لم يهده الله تعالى، لم يستفد من المنطق شيئًا.
٤- لمّا كان الحكيم الفيلسوف متحيرًا، لم ير من الأشياء غير الإمكان.
٥- فهو يثبت واجب الوجود من الإمكان، لذا صار حيرانًا في ذات الواجب.
٦- عجبًا لذاك الجاهل الذي يريد أن يرى الشمس الساطعة في البيداء بنور الشمع!
۷- اعلم أنّ العالم بأجمعه هو شعاع نور الحقّ، وهو مخفيٌّ من شدّة ظهوره في العالم.
۸- ليس للعقل أن يتحمّل ذاك النور، فاذهب واحصل على عينٍ أخرى لرؤيته.
٩- ولأن الفيلسوف أحول العينين، فقد تأخر عن رؤية وحدة الحق تعالى (باعتبار أنّه يرى أن العالم غير الحق تعالى).
۱۰- عندما لا يكون في الكلام مذاق التوحيد، يبقى الدر مخفيًا في ظلمات التقليد.
۱۱- وعيون أهل الظاهر مصابةٌ بالرمد، لأنّها لا ترى من الظاهر إلّا المظاهر.
۱٢- وكلّ ما تكلّم أهل الظاهر عن الحقّ قلَّ أو كثر، فهم يشيرون بذلك إلى نظرهم ومرتبتهم هم.
۱٣- فذاته تعالى منزّهة عن السؤال ب «كم وكيف ولماذا»، تعالى شأنه عما يقولون. (م)
- گلشن راز، القسم ٥؛ والمعنى:
