انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أسرار الملكوت ج2

0
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۲

223
  • لقد كان صاحب الصوت ينشغل بالبكاء والمناجاة مدّة ساعةٍ ثمّ يسكت، وبعد مضيّ فترةٍ يعود ثانيًا للقراءة وللبكاء والمناجاة، ثمّ يهدأ صوته مرةً أخرى، ثمّ يقرأ ساعةً ثمّ يسكت قليلًا ويهدأ. وفي كلّ مرةٍ يبدأ فيها بالقراءة كان يتقدّم قليلًا نحو المقام المطهر لإمام الزمان، بحيث أنّه عندما قارب وصول أذان الفجر كان قد وصل إلى مقابل المقام. وفي هذا الحال وبعد بكاءٍ طويلٍ وحرقة قلبٍ شديدةٍ وجّه خطابه للإمام وخاطبه بقراءة هذه الأشعار:

  • ۱. ما بدين در نه پى حشمت و جاه آمده‌ايم‌***از بد حادثه اينجا به پناه آمده‌ايم‌
  • ٢. رهرو منزل عشقيم و ز سر حدّ عدم‌***تا به اقليم وجود اين همه راه آمده‌ايم‌
  • ٣. سبزه خطّ تو ديديم و ز بستان بهشت‌***به طلبكارى اين مهر گياه آمده‌ايم‌
  • ٤. با چنين گنج كه شد خازن او روح امين‌***به گدايى به در خانه شاه آمده‌ايم‌
  • ٥. لنگر حلم تو اى كشتى توفيق كجاست؟***كه در اين بحر كرم غرق گناه آمده‌ايم‌
  • ٦. آبرو مى‌رود اى ابر خطاشوى ببار***كه به ديوان عمل نامه سياه آمده‌ايم‌
  • ۷. حافظ اين خرقه پشمينه بينداز كه ما***از پى قافله با آتش آه آمده‌ايم‌۱
    1. ديوان الخواجة حافظ، غزل ٣٤۷، ص ۱٥٥؛ والمعنى:
      ۱- ما أتينا هذا الباب لكسب المقام والجاه، بل أتينا لنلوذ من سيئات الدهر.
      ٢- ذاهبون إلى منتهى منازل المحبّة، وقادمون من حدود العدم إلى ساحة الوجود.
      ٣- لقد شاهدنا خضرة وجهك فتركنا رياض الجنة، وجئنا طالبين نبات المحبّة.
      ٤- مع هذا الكنز الذي صار خازنه الروح الأمين، قد أتينا إلى باب السلطان سائلين.
      ٥- أين مرساة حلمك يا سفينة التوفيق، فقد جئنا إلى بحر كرمك غارقين بالذنوب.
      ٦- لقد ذهب ماء وجهنا فأمطر علينا الماء أيها السحاب الماحي للذنوب، فقد جئنا في ديوان العمل بصحيفة سوداء.
      ۷- فألق يا حافظ عنك خرقة الصوف، لأنا أتينا خلف القافلة بنار التأوّه. (م)