
إضافة للمفضلة
أسرار الملكوت ج2
0
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
النتيجة
أسرار الملكوت ج۲
206العزاء والتوسّل بالشكل الذي كان يقيمه هو. ولهذا السبب لم تكن علاقته جيّدة بأهل العرفان والتوحيد، بل كثيرًا ما كان يستشكل عليهم ويطرح بعض الإيرادات والانتقادات.
أذكر أنّني في أيّام الطفولة، عندما كنت في سن الأربعة عشر عامًا، قرأت يومًا في محضره هذا الغزل لمغربي:
۱. ما جام جهان نماي ذاتيم *** ما مظهر جملهء صفاتيم ٢. ما نسخة نامه الهيم *** ما گنج طلسم كائناتيم ٣. هم صورت واجب الوجوديم *** هم معني و جان ممكناتيم ٤. برتر ز مكان و در مكانيم *** بيرون ز جهات و در جهاتيم ٥. هر چند كه مجمل دو كونيم *** تفصيل جميع مجملاتيم ٦. ما حاوي جملة علوميم *** كشّاف جميع مشكلاتيم ۷. بيمار ضعيف را شفائيم *** محبوس نحيف را نجاتيم ۸. گو مرده بيا كه روح بخشيم *** گو تشنه بيا كه ما فراتيم ٩. اي درد كشيدة دوا جوي *** از ما مگذر كه ما دوائيم ۱۰. چون قطب ز جاي خود نجنبيم *** چون چرخ اگر چه بي ثباتيم ۱۱. هم مغربيايم ومشرق شمس *** هم ظلمت و چشمة حياتيم۱ - ديوان شمس مغربي، ص ۷۸؛ والمعنى:
۱- نحن مرآةٌ لظهور جميع مظاهر ذات الباري، نحن مظهر جميع الصفات.
٢- نحن نسخة من كتاب الله، نحن كنز طلسم الكائنات.
٣- نحن نظهر صورة واجب الوجوب، كذلك نحن حقيقة وسرّ الممكنات.
٤- نحن مع كوننا أعلى من المكان نشغل مكاناً، كما أننا خارج الجهات لكننا محكومون لها.
٥- نحن مع أننا مجمل كلا الكونين، إلا أننا تفصيل لجميع هذه المجملات.
٦- نحن حاوون لجميع العلوم، وكاشفو جميع المشكلات.
۷- نحن شفاء المريض الضعيف، ونجاة السجين النحيف.
۸- قل للميت أن يأتي لنمنحه روحاً، وقل للظمئان أن يقدم علينا فنحن الماء الفرات.
٩- أيها المصاب الباحث عن الدواء، لا تتعدانا فنحن الدواء.
۱۰- نحن ثابتون كالقطب لا نتزلزل من مكاننا، ولو أننا كالفلك في تحركنا لا ثبات لنا
۱۱- فأنا «مغربي» ومشرق الشمس، ونحن الظلمة ونحن عين الحياة. (م)
- ديوان شمس مغربي، ص ۷۸؛ والمعنى:
