انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أسرار الملكوت ج2

0
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۲

190
  • ۷. مقام دلگشايش جمع جمعست‌***جمال جانفزايش شمع جمع است‌
  • ۸. شده او پيش و دلها جمله در پي‌***گرفته دست جانها دامن وي‌
  • ٩. در اين ره اولياء باز از پس و پيش‌***نشاني داده‌اند از منزل خويش‌۱
  • إنّ التوسّل بالإمام عليه السلام في نظر العارف هو عين التوسّل بذات الحقّ تعالى، وهو يرى الله في هذا التوسّل ويشاهد أن الأثر من الله ويدرك بذلك ولاية الله، ولا يرى أنّ الأثر من عند الإمام، بل يعتبر أنّ الإمام واسطة فقط ليس له في ذاته أيّ شي‌ء، بل هو مقابل ولاية الحقّ صفر؛ حيث لا يوجد إلّا الحقّ تعالى فقط.

  • أما سائر الناس فليسوا كذلك، حيث إنّهم يفتحون للإمام عليه السلام في حياتهم حسابًا خاصًّا مقابل الله تعالى، ويعتبرون أنّ طريقهم إلى الله مغلقٌ بينما طريقهم إلى الإمام عليه السلام مفتوحٌ، فهم يضعون الله تعالى في مرتبةٍ بعيدةٍ عن إدراك البشر ومعرفتهم ويعتقدون أنّ الوصول إليه محالٌ، ويزعمون أنّهم قد تعلّقوا بحبل الإمام عليه السلام وعنايته، وهم يتصوّرون أنّهم بذلك يمشون في الطريق الموصل إلى باطن الولاية وحقيقتها، ويحسبون أنّ هذا الأمر سيجعلهم مشمولين لكرامة صاحب الولاية ولطفه، غافلين عن أنّ هذا الإمام الذي يتوسّلون به من خلال هذه النظرة ليس هو الإمام الحقيقيّ، بل هو وهمٌ مخلوقٌ لتخيّلاتهم،

    1. گلشن راز، القسم الأوّل؛ والمعنى:
      ۱- كل العالم عبارة عن خط واحد من الأول إلى الآخر، والجميع بمثابة المسافر على هذا الخط.
      ٢- والأنبياء كلهم قادة لهذا الطريق وأدلاء لهذه القافلة.
      ٣- ومن هؤلاء الأنبياء صار نبينا سيّدهم، وصار هو الأول والآخر في هذا الطريق
      ٤- لقد ظهر الأحد في ميم «أحمد»، وفي هذه الدائرة (دائرة قوس الصعود والنزول) غدا الأول فيها عين الآخر.
      ٥- والفارق بين أحمد وأحد هو الميم، والعالم كله غارق في تلك الميم.
      ٦- وهو الخاتم لهذا الطريق، وصار وجوده تجلي لمقام «أدعوا إلى الله».
      ۷- سعة مقامه جمع الجمع، وجماله المنعش للروح هو شمع محفل عالم الوجود.
      ۸- لقد صار المقدّم والقلوب جميعها تابعة له، وأيدي القلوب ممسكة بذيل عنايته.
      ٩- وجميع الأولياء من المتقدمين والمتأخرين، يشيرون إلى مراتبه ومقاماته. (م)