
أسرار الملكوت ج2
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۲
159٤. مهدي وهادي وليست أيّ راه جو *** هم نهان و هم نشسته پيش رو ٥. او چو نور است وخرد جبريل اوست *** آن وليِّ كم ازو قنديل اوست ٦. وآنكه زين قنديل كم مشكات ماست *** نور را در مرتبه ترتيبهاست ۷. زانكه هفتصد پرده دارد نور حق *** پردههاي نور دان چندين طبق ۸. از پس هر پرده قومي را مقام *** صف صفاند اين پردههاشان تا امام۱ والمقصود مِن كلام مولانا في هذه الأشعار إثبات وجود العارف الكامل ومظهر التجلّي الأتمّ لحضرة الحقّ تعالى من أجل تربية النفوس وإجراء مشيئة الحقّ وإرادته في عالم الكثرة، سواءً كان ذاك الوليّ الكامل والعارف الواصل هو النفوس المقدّسة للأئمّة المعصومين عليهم السلام، أم كان غيرهم من الطبقات الأخرى الذين يقومون بالتربية و الإرشاد تحت ولاية هؤلاء الأئمّة.
وأمّا ما يتصوّره البعض من أنّ مراده ومقصوده هو أنّ الملاك في الإمامة والولاية هو الوجود النوعي للأئمّة، و هذا الوجود النوعي يظهر في كلّ زمان بصورةٍ خاصّةٍ ومصداقٍ مشخّصٍ، وأنّه يريد أن يقول: إنّ إمام الزمان عليه السلام بصورته النوعيّة وشكله الكلّي قابلٌ للتسرّي والظهور بصورٍ مختلفةٍ ...، فهو تصوّر خاطئ.
فهو ليس في مقام إثبات الولاية الخاصّة والإمامة المصطلحة عند الإماميّة لكلّ فردٍ وكلّ مصداقٍ، فإمام الزمان أرواحنا فداه له مقامه الخاصّ في عالم الوجود لا
- مثنوي، مولوي، الدفتر الثاني؛ والمعنى:
۱- ففي كل زمان ولي قائم من الله تعالى، والامتحان باق إلى يوم القيامة.
٢- لقد فاز كل من حسن خلقه، ومن كان قلبه كالزجاجة انكسر.
٣- والولي هو الإمام الحي القائم، سواء كان من نسل عمر أو من نسل علي.
٤- يا طالب الحق: المهدي والهادي هو الولي أمامك (إشارة إلى مراتب الأولياء)، سواء كان ظاهرًا أو مستترًا.
٥- هو كالنور والعقل بمنزلة جبرئيل، والولي الناقص كالقنديل أمام نور الولي الكامل.
٦- وذاك القنديل الأقل بمثابة المشكاة، فالنور ذو مراتب.
۷- لأنّ لقدر الله تعالى سبعمائة حجاب، وحجب الأنوار الإلهيّة طبقات عديدة.
۸- ومن وراء كل حجاب قوم، وهم مصطفّون في مراتبهم إلى أن يصلوا إلى الإمام. (م)
- مثنوي، مولوي، الدفتر الثاني؛ والمعنى:
