انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أسرار الملكوت ج1

0
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

أسرار الملكوت ج۱

33
  • متحقِّقة بالتربيّة الملكوتيّة لنفسه الزاكية، والصالحون مرآةٌ لشمس جماله؛ قال: إنما بُعثتُ لأتمِّم مكارمَ الأخلاق‌۱، والمرسلون طلائع لظهوره‌ ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ وَ كانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيماً٢.

  • وعلى آله وعترته الذين جعل الله تعالى مودَّتهم أساساً لتكوُّن السماوات والأرضين؛ قال: يا ملائكتي ويا سكان سماواتي! إنّي ما خلقت سماءً مبنيّة ولا أرضاً مدحيّة ولا قمراً منيراً، ولا شمساً مضيئة ولا فَلَكاً يدور، ولا فُلْكاً يسري، ولا بحراً يجري إلا لمحبّة هؤلاء الخمسة٣. الذين جعل الله حبَّهم مفتاح النجاة الأبديّة، ومتابعتهم ماء الحياة والسعادة السرمديّة؛ حيث قال: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‌٤، والذين هم منار الهدى وأعلام التقى ودعائم الإسلام وولائج الاعتصام، خصوصاً قطب دائرة الوجود، وحبل الله الممدود بين العباد والمعبود؛ إمام العصر والزمان بقيّة الله الحجّة ابن الحسن العسكري، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وجعلنا الله من أعوانه وأنصاره والذّابين عنه.

  • اللهمّ اجعله الداعي إلى كتابك، والقائم بدينك، استخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله، مكِّن له دينه الذي ارتضيته له، أبدله من بعد خوفه أمناً يعبدك لا يشرك بك شيئاً ... اللهمّ إنّا نرغب إليك في دولةٍ كريمة تعزُّ بها الإسلام وأهله، وتذلّ بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة ... برحمتك يا أرحم الراحمين‌٥.

    1. مكارم الأخلاق، الطبرسي، ص ۸؛ و السنن الكبرى، ج ۱۰، ص ۱٩٢.
    2. سورة الأحزاب، من الآية ٤۰.
    3. شرح إحقاق الحقّ، ج ٢، ص ٥٥٦.
    4. سورة النساء، من الآية ٥٩.
    5. إقبال الأعمال، ج ۱، ص ۱٤۱ و ۱٤٢.