
إضافة للمفضلة
أسرار الملكوت ج1
0
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
النتيجة
أسرار الملكوت ج۱
26الثاني۱، ونقله أيضاً محمّد بن محمّد بن الحسن الحسيني العاملي العيناثي المعروف بابن القاسم في كتاب «الإثنا عشريّة في المواعظ العدديّة»، حيث قال فيه: «إنّ هذا الحديث من روايات العامّة من مرويات عنوان البصري»٢. كما أنّ المرحوم المجلسي نقل عن الشيخ البهائي
- يكفي في بيان أهميّة كتاب منية المريد وعظمته أن نشير إلى ما ذكره العظماء من علماء الشيعة، وما بذلوه من عناية وتوجّه خاص، فضلًا عن توصيتهم لتلاميذهم بمطالعته والتأدّب بالآداب المذكورة فيه. ومن جملة هؤلاء الميرزا الشيرازي حيث يقول: «كم هو جدير بأهل العلم وطلاب العلوم الدينيّة أن يواظبوا على مطالعة هذا الكتاب ويتأدّبوا بآدابه ويعملوا بما ورد فيه». وقد أشار إلى أهميّة هذا الكتاب كلٌّ من: المرحوم السيد محسن الأمين العاملي في كتاب أعيان الشيعة، ج ۷، ص ۱٥٤ و ۱٥٦، وابن العودي تلميذ الشهيد الثاني في كتاب الدرّ المنثور، ج ٢، ص ۱۸٦، والمرحوم الشيخ عبد الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في كتاب مرآة الرشاد الذي يحتوي على وصاياه لابنه، والسيّد صدر المتألّهين في كتاب شرح أصول الكافي. واعتبره المجلسي من جملة مصادر بحار الأنوار، كما اعتمد عليه الحرّ العاملي في كتابه الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة.
- لكن مع كون راوي هذا الحديث عامّياً، إلّا أنّنا نرى أنّ هذه الرواية ذات المضامين العالية قد وردت في العديد من الكتب الروائيّة والأخلاقيّة والعرفانيّة، ممّا يكشف أنّ علماء الشيعة العظام قد اهتمّوا بها. بل نرى أنّ بعض فقرات هذا الحديث الشريف قد وردت في كتبنا الأصوليّة والفقهيّة في مقام الاستدلال كمصدر ودليل وشاهد، وأمّا خصوصيّة الراوي وكونه عاميّاً فلم توجب قطّ ضعفاً في الإسناد إلى الإمام عليه السلام، بل كان الحديث محطَّ قبول علماء الشيعة وأعلامهم- مع كثرتهم واختلافهم- وكشاهد على ذلك، نذكر بعض المصادر التي أوردت هذا الحديث:
كتاب الكشكول للشيخ البهائي؛ وكتاب الإثنا عشريّة في المواعظ العدديّة لابن القاسم، ص ۱٤۰؛ و مشكاة الأنوار، ص ٣٢٥؛ و بحار الأنوار، ج ۱، ص ٢٢٤؛ و الكنى والألقاب، ج ٢، ص ۸٥؛ وكتاب الإمام الصادق عليه السلام، للشيخ محمّد حسين المظفّر، ج ٢، ص ٥٣؛ و أعيان الشيعة، ج ٤، ص ۷٢، حيث نقل هذا الحديث بتمامه في هذه الكتب. وقد نقلت أجزاء من الحديث ضمن مناسبات مختلفة في كلٍّ من: منية المريد، ص ۱٤۸؛ و وسائل الشيعة، ج ٢۷، ص ۱۷٢، و مستدرك الوسائل، ج ۱۱، ص ٢٩۰، وج ۱٦، ص ٢۱۰، وج ۱۷، ص ٣٢٢؛ و مستدرك السفينة، ج ٢، ص ٤٦٩، وج ٤، ص ٢٥٢، وج ۷، ص ٣٥٢، ج ۸، ص ۱۷٩؛ و بحار الأنوار، ج ٢، ص۰٦٢ ؛ وكتاب شجرة طوبى، ج ۱، ص ٣۸؛ و مجمع البحرين، ج ٣، ص ۱۰۸؛ و الإمام جعفر الصادق لعبد الحليم الجندي ص ۱٦۱، وص ٣٤۰؛ وكتاب طرائف المقال في علم الرجال، ج ٢، ص ٤٦۰.
وكذلك وردت بعض الفقرات من هذا الحديث في مقام الاستدلال لإثبات المطلوب في الكتب الأصوليّة من قبيل: الرسائل للشيخ الأنصاري، ص ٣٤۷؛ و نهاية الأفكار، ج ٣، ص ٢٤٦؛ وفي الكتب الفقهيّة من قبيل الحدائق الناضرة، ج ۱، ص ۷٦؛ و مستمسك العروة، ج ٣، ص ٢۸۷، وغيرها من الكتب الأخرى.
