انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

75
  • وكان نظير هذا السؤال قد طرحه شخص على المرحوم آية الله العظمى الحاج السيّد عليّ القاضي رضوان الله عليه، فأجاب:

  • ماذا تقول! بالله عليك، نحن منذ مدة أربعين سنة نجالس الحقّ! وبعد ذلك تسأل هل أنّ الفناء والوصول والشهود والعرفان وأمثال ذلك حقّ، أو أنّها مسامحة في التعبير؟!

  • تعظيم بعض العلماء مثل آغا بزرگ الطهراني والشيخ حسين الحلي للأولياء الإلهيين‌

  • نعم، في أجواء هذا الوضع السيّئ، لا يمكن أن نغضّ الطرف عن بعض العلماء الكبار من أعاظم الشيعة ومفاخر العالم الإسلامي، الذين كانوا لامتلاكهم نفوساً طاهرة وأرواحاً صافية وضمائر صادقة يؤمنون بصحّة المدرسة العرفانيّة وأحقّيتها وعلوّ شأنها، وارتقاء مرتبة الأولياء الإلهييّن فيها. مثل المرحوم آية الله الحاج الشيخ آغا بزرگ الطهراني تغمّده الله برحمته، الذي عرّف في كتابه أعاظم العرفاء الإلهيّين ومدحهم بعلوّ مقامهم وارتقاء رتبهم وقداسة نفوسهم وطهارة سرّهم. من قبيل ما ذكره في آية الحقّ الكبرى سند الإتقان والتوحيد آية الله العظمى الشيخ حسينقلي الهمداني رضوان الله عليه، وكذلك ما ذكره بحقّ الآية الإلهيّة الكبرى المرحوم آية الله العظمى الحاج السيّد أحمد الكربلائي، وتلميذه المبرّز علّامة الدهر والعارف بلا نظير المرحوم الحاج السيّد علي القاضي الطباطبائي، وكذلك سائر تلامذة المرحوم الحاج الشيخ حسينقلي الهمداني‌۱.

  • أو كالشخصيّة الجليلة، والفقيه المعروف، والنحرير العالم، ومنار العلم والتقى والزهد والطهارة، آية الله العظمى الحاج الشيخ حسين الحلّي أعلى الله مقامه، حيث كثيراً ما كان يذكر هؤلاء الأولياء الإلهيّين، والعرفاء بالله بعبارات راقية ومضامين عالية، وكان يضع نفسه دون علوّ مقامهم ورفعة شأنهم.

    1. توحيد علمي وعيني فارسي، ص ۱٣ و ۱٤، نقلًا عن نقباء البشر، للشيخ آغا بزرگ الطهراني، ج ٢، ص ٦۷٤ إلى ٦۷۸.
/ 24