انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

64
  • في أيّ مصلحةٍ بخلاف رضا الله وإمام الزمان عجّل الله فرجه الشريف، وأنّ على عالم الدين أن يأخذ بعين الاعتبار رضا الشارع ومصلحته فقط، وأن يرجِّح كفَّة القيم المعنويّة الإلهيّة والشرعيّة في كلِّ حال على المعايير والرؤى الدنيويّة، كما ورد في الآيات من قبيل: يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ‌۱.

  • أو كما ورد في سورة التوبة بعبارة شديدة: قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَ أَبْناؤُكُمْ وَ إِخْوانُكُمْ وَ أَزْواجُكُمْ وَ عَشِيرَتُكُمْ وَ أَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَ تِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَ مَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ جِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ‌٢.

  • وقد عُرض عليه غيرها من الآيات والأدلة الأخرى التي تحمل نظير هذا المعنى، لكنّ ذاك الشخص بقي مصرّاً على ضرورة ترجيح المصلحة الدنيويّة على رضا الله في بعض الموارد! نستجير بالله تعالى من هذا الضلال والجهل والعناد والانصياع المطلق للخيال، والانغماس في الكثرات والغرق في الأمور الدنيويّة الواهية!

  • نعم‌ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ‌ ونحن بحمد الله وتوفيقه، لم نخرج من هذه الدنيا الفانية حتّى رأينا مصداق هذه الآية الشريفة، وشاهدنا أيضاً انصباب جام الغضب الإلهي على مخالفي مسيرة الحقِّ والمنحرفين، ورأينا جلال وكبرياء الحقّ تعالى على المنحرفين عن الجادّة القويمة والشريعة الغرَّاء.

  • في أحد الأيّام تشرَّف أحد فضلاء قمّ بالذَّهاب إلى مشهد المقدَّسة، لزيارة ثامن الأئمَّة عليّ بن موسى الرضا عليه وعلى آبائه وأبنائه آلاف التحيّة

    1. سورة التوبة، الآية ٦٢.
    2. سورة التوبة، الآية ٢٤.
/