انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

55
  • المضامين، ومليئة بالحِكم والمسائل الحياتيّة المفيدة للإنسان، وتميّز طريقة سلوك سبيل الحقّ من سبل الشرك والضلال والغواية والبوار، حتّى تضي‌ء لنا مصباحاً لأعمالنا وتصرفاتنا في هذه الدار، ولتكون دليلًا لنا للوصول إلى مدارج الكمال في تلك الدار. وهذه الرواية واردة في كتاب «الاحتجاج» للطبرسي عن الإمام أبي محمَّد الحسن بن عليّ العسكري عليهما السلام:

  • وظيفة علماء الدين في رواية الإمام الحسن العسكري عليه السلام‌

  • وبالإسناد الذي مضى ذكره عن أبي محمَّد العسكري عليه السلام في قوله تعالى: وَ مِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ إِلَّا أَمانِيَ‌۱: إنَّ الأميَّ منسوب إلى أمِّه، أي: هو كما خرج من بطن أمِّه‌ (فهو كالطفل الذي لا إدراك له ولا شعور عنده؛ لا بالنسبة إلى ذاته ولا إلى محيطه، كما أنه لا يمتلك القدرة على تشخيص المطلب الصحيح من السقيم والحق من الباطل)، لا يقرأ ولا يكتب، لا يَعْلَمُونَ الْكِتابَ‌ المنْزل من السماء ولا المتكذَّب به، (وبعبارة أخرى لا يعرفون الفرق بين الصدق والكذب ولا بين الهداية والضلال) ولا يُميِّزون بينهما إِلَّا أَمانِيَ‌ أي: إلّا أن يُقرأ عليهم ويقال لهم: إنَّ هذا كتاب الله وكلامه، لا يعرفون إن قُرِئ من الكتاب خلاف ما فيه‌ وَ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ‌٢ أي: ما يقرأ عليهم رؤساؤهم من تكذيب محمَّد صلّى الله عليه وآله في نبوَّته وإمامة عليّ عليه السلام سيِّد عترته‌ (ويقدمون الظن والوهم على اليقين والتثبّت وإثبات القدم في الفكر والتأمل في طريقهم)، وهُم يقلِّدونهم‌ (تقليداً أعمى) مع أنّه محرَّم عليهم تقليدهم‌ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‌٣. هذا القوم اليهود، كتبوا صفةً زعموا أنَّها صفة محمَّد صلّى الله عليه وآله، وهي خلاف صفته، وقالوا للمستضعفين منهم: هذه صفة النبيِّ المبعوث في‌

    1. سورة البقرة، صدر الآية ۷۸.
    2. سورة البقرة، ذيل الآية ۷۸.
    3. سورة البقرة، صدر الآية ۷٩.
/ 29