انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

54
  • الْكِتابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ، إِلَّا الَّذِينَ تابُوا وَ أَصْلَحُوا وَ بَيَّنُوا فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَ أَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ‌۱.

  • وكذلك يقول:

  • إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ وَ يَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا (من أمور الدنيا واعتباريّات عالم الخيال والهوى النفساني) ... أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ، أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى‌ وَ الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ٢.

  • وكذلك يخاطب الله تعالى هؤلاء الأشخاص بأنّهم الذين نوّرهم بنور الهداية ونزّل عليهم آياته، وقد أخذ الله عليهم أن يهدوا الناس ويرشدوهم إلى الطريق القويم، لكنّهم تناسوا هذا العهد، واستبدلوا الرحمة والمغفرة الإلهيّة بالمتاع الاعتباري للدنيا الدنيّة، وباعوا رضى الله تعالى بثمن بخس في معاملة خاسرة، وفي ذلك يقول تعالى:

  • وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَ لا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ‌٣.

  • أي أن الله تعالى عندما أنزل الكتاب الإلهي (التوراة والإنجيل) أخذ على العلماء عهداً بأن يبيّنوا للناس الحقائق المدوّنة فيه ولا يكتموا منه شيئاً، لكن هؤلاء جعلوا العهد وراء ظهورهم ولم يعيروه أهمية واشتروا بكتمانهم هذا متاعاً زهيداً لا قيمة له؛ وهو عبارة عن حطام الدنيا الزائل، فبئس ما فعلوه في معاملتهم هذه.

  • يقول مسوِّد هذه الورقات: من المناسب جدّاً هنا أن نعرض رواية مهمّة وعالية

    1. سورة البقرة، الآيتان ۱٥٩- ۱٦۰.
    2. سورة البقرة، الآيتان ۱۷٤- ۱۷٥.
    3. سورة آل عمران، الآية ۱۸۷.
/ 3