انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

255
  • وهناك طوائف غير الرافضة بعضهم أكثر غلوّاً، وبعضهم أكثر اعتدالًا، ومن أعدلهم الزيديّة. كذلك من أعدلهم مَن جمع بين الشيعة والاعتزال. انتهى كلام أحمد أمين.

  • وأقول والكلام للمرحوم الوالد: إنّ ما نُسب إلى زيد تبعاً لبعض المؤرّخين ترحّمه على الشيخين وعدم تبرّئه منهما، وجواز إمامتهما مع وجود من هو أفضل منهما، خلاف صريح لمذهب الشيعة وأهل البيت، وزيد خرّيج مدرسة أهل البيت عليهم السلام فلا يمكن أن يخالفهم أبداً، ومن المحتمل أنّ كلامه في تلك المعركة كان من منطلق التقيّة. وإذا قال بعضهم: لا تقيّة عند الخروج بالسيف، فجوابه: كان خروجه على بني مروان لا على الشيخين. ولعلّ كثيراً من جنده كانوا يتولّونهما، فإنكاره لهما والبراءة منهما في تلك الظروف الحساّسة بعيدان عن العقل والاحتياط.

  • انتهى كلام المرحوم الوالد رضوان الله تعالى عليه.

  • وأما اعتقاد الحقير كاتب هذه السطور فهو أنّ كلام المرحوم الوالد قدّس الله نفسه في ضرورة التبرّي من خلافة وحكومة الشيخين، هو أصل متقن غير قابل للإنكار أو الخدشة فيه في مذهب التشيّع والمدرسة الحقّة لأهل البيت، ولا مجال للتأمّل أو التشكيك فيه، وأنّ كلام زيد بن علي يُحتمل صدوره على وجه التقيّة، فهو أمر موجّه ويمكن القبول به أيضاً، لكنّ توجيه هذه المسألة بهذا المعنى ليس معلوماً لأشخاص مثل أحمد أمين المصري، خصوصاً وأنّ الكثير من العلويّين من بني الحسن وحتى بني الحسين عليهما السلام كانوا على علاقة طيّبة بحكّام زمانهم، وكثيراً ما كانوا يُولّونهم الأعمال الحكوميّة أو كان هؤلاء يتصدّون لوزارتهم أو كانوا

/ 26