انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

254
  • وكثرات عالم الدنيا والخروج من عوالم الأوهام والتخيّلات والأهواء الباطلة والاعتبارات النفسانيّة وشِباك عالم الغرور والأنانيّة، والتحقّق بحقيقة التوحيد الصرف والخالص والمطلق، وفي النهاية ظهور وتجلّي الأسماء والصفات الكليّة الإلهيّة في النفوس المقدّسة لهؤلاء العظام .. لكن مع ذلك يمكن أن نجيب على الذين لا يملكون اعتقاداً راسخاً بالمباني والموازين المعتمدة من طريق الأدلة الصحيحة.

  • كلام أحمد أمين المصري حول زيد بن علي نقلًا عن كتاب «معرفة الإمام»

  • ينقل أحمد أمين المصري في كتابه ظهر الإسلام، ج ٤، ص ۱۰٩ في هذا الصدد مطلباً عن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، ونحن ننقله هنا كما نقله المرحوم الوالد رضوان الله عليه مع التعليق عليه في كتابه معرفة الإمام، ج ۱٥، ص ٢٣٩:

  • ومن أشدّ الخصومات ما كان بين المعتزلة والروافض لما روي من أنّ جماعة كثيرة جاءت زيد بن علي لتبايعه، وألحّوا عليه في قبول البيعة ومحاربة بني مروان. فلمّا أراد زيد أن يجاهر بالأمر، جاء إليه بعض رؤسائهم وقالوا له: ما قولك في أبي بكر وعمر؟ قال زيد: رحمهما الله وغفر لهما، ما سمعت أحداً من أهل بيتي يتبرّأ منهما ولا يقول فيهما إلا خيراً، وأشدّ ما أقول: إنّا كنّا أحقّ بسلطان رسول الله صلّى الله عليه (وآله) وسلّم من الناس أجمعين، وإنّ القوم استأثروا علينا ودفعونا عنه. ولم يبلغ ذلك عندنا بهم كفراً. قد ولوا فعدلوا في الناس وعملوا بالكتاب والسنّة. فلم تعجبهم هذه الأجوبة، فنكثوا عن البيعة له ورفضوه، فقال زيد: رفضتموني في أشدّ ساعات الحاجة! فسمّوا بالروافض عند ذلك. وقد يسمّون بالرافضة أيضاً وهو اسم مكروه.

/