
أسرار الملكوت ج1
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۱
234بقتل أنفسهم حرام. لكن ما يسهّل الخطب في المقام أنّ إجراء هذا الأمر ونزول هذا الحكم على هذا الإنسان كان بواسطة اغترافه من منبع الوحي مباشرة ومن خلال إشرافه على مصدر التشريع وأخذ الأحكام وملاكاتها من ذاك المقام، وحقيقة المسألة إنّما تجلّت في نفوس هؤلاء الأشخاص وظهرت نتيجة اتّصالها بمقام المشيئة والإرادة الإلهيّة ورضاها بذلك، وعندئذٍ تظهر هذه المشيئة الإلهيّة بصورة رؤيا صادقة تارة وبصورة مكاشفات روحانيّة وحقيقيّة في حالة اليقظة تارة أخرى، فكما كانت الرؤيا التي رآها إبراهيم عليه السلام حجّة عليه وعلى ابنه ودليلًا شرعيّاً على صحّة عمله، كذلك سيكون ظهور هذا المعنى أيضاً في نفس عبد المطلب بصورة نذر وعهد حجّة شرعيّة ودليلًا معتبراً.
يشير مولانا جلال الدين محمد البلخي إلى هذا المعنى ببيان جميل:
كشتن آن مرد بر دست حكيم *** نى پى اميد بود و نى ز بيم او نكشتش از براى طبع شاه *** تا نيامد امر و الهام از اله آن پسر را كش خضر ببريد حلق *** سرّ آن را در نيامد عام خلق آنكه از حق يابد او وحي وخطاب *** هر چه فرمايد بود عين صواب آنكه جان بخشيد اگر بكشد رواست *** نايبست و دست او دست خداست همچو اسماعيل پيشش سر بنه *** شاد و خندان پيش تيغش جان بده
