انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

200
  • تقييم الأمور في هذا العصر قائم على الحدس والظن كما كان في السابق‌

  • طبعاً تجدر الإشارة إلى أنّ الأمور في هذه الأياّم كذلك، وهناك شواهد عديدة وقرائن كثيرة تحكي كلّها وجود اتّحاد في الموضوع، مع اختلاف في الظروف والشروط وأنه لم يتغير ولم يتبدّل إلا الفترة الزمنية السابقة فقط، أما الملاكات فهي واحدة والغايات متّحدة لا تختلف عمّا كانت عليه في السابق.

  • إنّ طريقة تفكير البشر في هذه الأيّام وكيفيّة تقييم الأمور وضبط القيم وترتيب المقدمات والحصول على النتائج، وميزان تدخّل الإحساسات في الحصول على قياسات واهية واتّباع الظنّ والحدس والخيال، وتغلّب هذه الخيالات على العقل والدراية والتفكير المتقن .. كلّ ذلك موجود الآن كما كان موجوداً في السابق.

  • فحركة الناس القائمة على أساس إبراز الكمّيّة لا الكيفيّة وقبول الإشاعات دون تحقيق، ووضع القوى المميّزة تحت اختيار القوى الواهمة والخياليّة والسير على غير هدى .. كلّ ذلك لا يحتاج إلى بيّنة وبرهان.

  • إنّ تعيين مسار الحياة على أساس إبراز التصوّرات والأوهام، وإثبات القيم وفقاً للتخيّلات، وإيجاد الصور الموهومة في عالم النفس والمثال وعكسها على الأمور الخارجيّة، يعتبر دليلًا على هذه النكتة الدقيقة والمهمّة جدّاً، وهي أن الإنسان لا يزال في تشخيصه للحقّ والباطل يعتمد نفس الموازين والملاكات التي كان يعتمدها في الزمن السابق، ولا زالت قدرته على الفهم والإدراك هي ذاتها، لذا لا يمكن أن يعتمد الإنسان على حالة إقباله، كما عليه أن لا يأسف أو يملّ من حالة إدباره، لأنّ كلتا حالتي الإقبال والإدبار الموجودة في الإنسان إنّما هي على أساس التخيّل وغلبة الأوهام والتصوّرات غير الثابتة والتي لا تحقّق لها.

  • يُحكى أنّ حكيماً دعا أحد تلاميذه الجدد إلى منزله للإفطار، وعند الإفطار رأى أنّ ذاك التلميذ لم يمدّ يده إلى الطعام ولم يتناول منه شيئاً.

/ 0