انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

192
  • كان أيضاً من التلاميذ السلوكيّين للمرحوم الوالد رضوان الله عليه كان مدعوّاً أيضاً، ومن الطبيعي أنّه كثر الحديث في هذا المجلس عن عدم ذهاب المرجع الذي أتى إلى النجف للزيارة، لتعزية ذاك المرجع المقيم الذي فقد ولده، ولم يُخفِ الجميع تأسّفهم وقلقهم من وقوع هذه الحادثة المؤسفة والخطيرة. وخصوصاً هذا العالم، فقد قام بالإلحاح مراراً على صاحب المنزل والإصرار عليه كراراً كي يجري اتصالًا بالنجف ويتكلّم مع ذاك المرجع الزائر ليحثّه على الذهاب لزيارة المرجع المقيم وتعزيته، وعلى ما أذكر أنّه كرّر المطالبة خمس أو ست مرات مع ذكره للآثار الخطيرة لهذه المسألة.

  • لكن من جهة، لم يكن صاحب المنزل يرى المصلحة في إجراء الاتصال، لتوجّهه إلى ملاحظة بعض المسائل والجهات الأخرى، وكأنّه لم يكن يرى الأرضيّة والجوّ مناسباً لطرح هذا الموضوع أبداً، وكان يعتبر أنّ الإقدام على مثل هذا الأمر مشكل.

  • ومن جهة أخرى يرى الإصرار الزائد لذاك العالم على إجراء الاتصال، ممّا جعله تحت محظور ردّ طلب الضيف ورفض دعوة أحد العلماء، فقام بالموافقة على إجراء الاتصال بعد إقدامه على الاستخارة، لكن في هذه الأثناء وصل خبر مفاده أنّ ذاك المرجع الزائر قد غادر النجف متوجهاً إلى كربلاء والكاظميّة، وبقي جواب الاستخارة بدون نتيجة ولا طائل.

  • وكنت في ذاك المجلس جالساً بجانب المرحوم الوالد رضوان الله عليه، فرأيته أدار برأسه نحو ذاك العالم الذي كان من تلاميذه وهمس في أذنه قائلًا: لو كنت أنت مكان ذاك العالم المرجع المقيم في النجف ماذا كنت تفعل؟ فأجابه فوراً: قطعاً كنت ذهبت أنا لزيارة المرجع الزائر!! فأظهر المرحوم الوالد رضاه من هذا الجواب واكتفى بذلك.

/ 288