انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

181
  • صادرة عن علماء شيعة كبار في بيان موقعيّة ومنزلة أئمّة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين.

  • زلّة قدم صاحب الجواهر في مورد علم النبي والأئمّة عليهم السلام‌

  • فمثلًا مرجع التقليد الكبير وركن الفقه والدراية في عصره المرحوم آية الله الشيخ محمد حسن صاحب كتاب «جواهر الكلام»، حيث يقول في باب الطهارة، الجزء الأول، صفحة ۱۸٢، بعد نقله بعض الأخبار المتعلّقة بتحديد ماء الكر واختلافها فيما بينها:

  • ويُدفع أولًا بأنّ دعوى علم النبي والأئمّة عليهم السلام بذلك (في مسألة تحديد ماء الكرّ) ممنوعة ولا غضاضة، لأنّ علمهم عليهم السلام ليس كعلم الخالق عزّ وجلّ، فقد يكون قدّروه بأذهانهم الشريفة وأجرى الله الحكم عليه.

  • ومراده أنّه لا إشكال في عدم كون الإمام عالماً بهذه الأمور، لأنّ علمهم عليهم السلام ليس كعلم الله تعالى، لأنّ الأئمّة إنّما حكموا بهذا الحكم بواسطة ما حفظوه من روايات عن النبي الأكرم، ومن الممكن أنّهم قد اشتبهوا في نقلهم له، والحال أنّ الله تعالى قد جعل الحكم على أساس ذاك الحدّ الواقعي والنفس الأمري.

  • هذا الأمر عجيب واقعاً! ما هو الفرق بين هذا الكلام وبين كلام أهل العامّة بالنسبة لأئمتنا؟ والحال أنّ هذا الكلام صادر عن عالم لديه هذا التبحّر في الفقه والروايات. والمضحك من جهة أخرى، أنّه يقيس الذهن المبارك للإمام عليه السلام على الأذهان العاديّة للناس، ويعتبر أنّ الروايات والأحكام التي يرويها الأئمّة المعصومون عليهم السلام، كالحكايات والأخبار التي يذكرها عامّة الناس، وبما أنّنا نرى الكثير من الزلّات والاشتباه والسهو في نقل كلمات العلماء وتصحيف مطالبهم إلى ما شاء الله، فيجب أن يكون الأمر كذلك بالنسبة لكلمات الأئمّة عليهم السلام!

/ 156