انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

114
  • الغزوة، فلم يكن بحاجة إلى شجاعة عليّ، لذا أبقاه في المدينة ولم يأخذه معه.

  • فقول رسول الله لعلي: أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي‌، منعني من سبّ عليّ، فلماذا أسبّ عليّاً إذاً؟

  • فقال له معاوية: أأنت سمعت هذا الكلام من النبيّ؟ قال: نعم! وتعكّر صفوه وخرج من مجلس معاوية.

  • فسعد أيضاً كان صاحب شخصيّة مرموقة، كيف يقول له معاوية لماذا لا تسبّ علياً لأجلي؟

  • وهذه الرواية مرويّة في كتاب «الكامل» لابن الأثير، وهو من كبار علماء السنة.

  • وعندما أراد سعد الخروج من الباب، ضرط له معاوية، فقال: اقعد حتّى تسمع جوابك! فجلس سعد.

  • قول معاوية لسعد لماذا لم تبايع علياً مع سماعك هذه الفضائل من النبي بحقه‌

  • فقال معاوية: والله ما كنتَ عندي قطّ ألعن مثل الآن! أنت الذي سمعت من النبيّ هذا الكلام .. لماذا لم تنصر عليّاً؟!

  • أنظر! يقول معاوية: لماذا لم تنصر عليّاً! والله لو سمعته من رسول الله لكنت خادماً لعليّ. معاوية كاذب في قوله، لكن حتّى الآن احتجاجه مع سعد كان صحيحاً، يقول له: أنا لا أقبل هذا الكلام، ولم أسمعه من النبيّ، أما أنت الذي تدّعي أنّك لا تسبّ عليّاً بسبب هذه الأمور، لماذا لم تنصره؟! هلّا نصرته!

  • فقال سعد: إنّي رأيت ريحاً مظلمة فقلت إخ إخ! (وهي‌

/