انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار الملكوت ج1

77٬183
المجلدات

وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.

نسخه فارسی

أسرار الملكوت ج۱

113
  • قال له: ابق في المدينة! وتولَّ أمر المسلمين فيها مدّة غيابي إلى أن نعود من الغزوة. فخرج الرسول من المدينة وتوقّف على بعد فرسخ، فبدأ المنافقون يشيعون هنا وهناك، أنّ الرسول قد غضب على عليٍّ، ولم يرض بأن يذهب معه فتركه في المدينة لذلك، وقالوا أيضاً بأنّ الرسول قد صحب معه الشجعان، وعهد إلى عليّ أن يتولى أمر النساء والأطفال ويتولى الحفاظ على المدينة.

  • عند ذلك ذهب أمير المؤمنين إلى حيث توقف رسول الله، وقال له: يا رسول الله! هل رأيت منّي سوءاً فلم تصحبني معك في هذه الغزوة بسببه؟ فقال له الرسول: لا والله! أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنّه لا نبيّ بعدي‌، فمنزلتك عندي كمنزلة هارون من موسى، أي أنّ لك مقام الوصاية، إلا أنّ الفرق بينك وبين هارون؛ هو أنّ هارون كان لديه مقام النبوّة بعد النبي موسى، أما أنت فلست بنبيّ، ولكنّك مثلي من جميع الجهات الأخرى، والآن يجب أن يبقى أحدنا في المدينة؛ إمّا أنت أو أنا. وقد نقل هذه الرواية كبار أهل السنّة.

  • فوضع المدينة ووضع المنافقين فيها كان حسّاساً بحيث أنّه كان ينبغي أن يبقى فيها أحد هذين الشخصين؛ إما النبيّ أو عليّ. و إلّا فمن الممكن أن يفسدها المنافقون عبر تحريك بعض القوى الأجنبيّة كسلطان الروم مثلًا أو غيره، خصوصاً أنّ هذه الحرب كانت ضدّ الروم. لذا فقد خلّف الرسول أمير المؤمنين في ذلك المكان، كي يكون بمثابة وجود نفس الرسول، وبما أنّ النبيّ كان يعلم بأنّه لن يراق دمٌ في هذه‌

/