
أسرار الملكوت ج1
وهو شرح لحديث عنوان البصريّ الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام، وقد أكّد على العمل بمضامينه قديماً العلماء العظام في العرفان والأخلاق. طبع منه إلى الآن ثلاثة أجزاء، وهذه المجموعة هي خير مُبيّن وكاشف عن فكر المرحوم العلامة الطهراني رضوان الله عليه ومبانيه السلوكيّة.
أسرار الملكوت ج۱
106مختفياً إلى الأبد وراء نقاب الجهل وعبادة النفس وغبار الهوى، ووراء النفوس التي لا خبر لديها عن جمال المقصود. وبشارة افتتاح حوزة علميّة يرتضيها أمير المؤمنين وإمام الزمان مشتعلة دائماً في قلوبنا ومشعّة في ضمائرنا، ونسأل الله المنّان أن يُلبس هذه البشارة لباس الواقع في أقرب وقت، وأن تستقرّ مدرسة التوحيد وعرفان التشيّع الأصيل على العتبة الملكوتيّة لمولى الموحّدين عليه السلام، حتى لا يُجبر الطلّاب والفضلاء على وضع العباءة على رؤوسهم، وعلى وضع مراقبين لهم في الشوارع عند ذهابهم إلى منزل المرحوم القاضي. تلك الحوزة التي يصدح فيها نداء التوحيد والعرفان من كلّ حيّ ومحلّ، والتي تمنح المجتمعات العالمية والباحثة عن الحقيقة الإنسانية حملةَ اللواء كأمثال المرحوم القاضي والسيد أحمد والسيد حسن المسقطي، آمين. أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ۱.
- سورة هود، من الآية ۸۱.
