
رسالة حول مسألة رؤية الهلال
مجموعة مراسلات ومكاتبات سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه مع أحد أساتذته في علم الاُصول: المرحوم آية الله الحاج السيّد أبي القاسم الخوئي تغمّده الله برحمته في لزوم اشتراك الآفاق في رؤية الهلال لثبوت الأشهر القمريّة. ويضم هذا الكتاب بحوثاً علميّة، فقهية، فنيّة وحليّة موسوعيّة تتضمن خمس رسائل للطرفين وباللغة العربية.
رسالة حول مسألة رؤية الهلال
89بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين و صلّى الله على محمّدٍ و آله الطاهرين
و لعنة الله على أعدائهم أجمعين
السلام عليك يا أميرالمؤمنين أشهد أنّك الصّراطُ الواضحُ
و النّجمُ اللائحُ و الإمام النّاصحُ و الزِّناد القادحُ
و رحمة الله و بركاته
الصَّبرُ إلّا في فِراقك يَجْمُلُ *** و الصَّعبُ إلّا عن مَلالِك يَسْهُلُ إن تَرْمِ قلبي تَصْمِ نَفسُك إنَّه *** لَك مَوْطنٌ تَأوي إليهِ و مَنزِلُ وَاللهِ لا أسْلوكَ حَتّى أنطوي *** تَحت التُّرابِ ويَحتويني الجَندَلُ يا راكباً تَهوي به شَدَنِيَّةً *** حَرْفٌ كما تَهوى حَصاةٌ مِن عَلُ هَوْجاءَ تَقطَعُ جَوْزَ تَيّارِ الفَلا *** حتّى تَبُوصَ على يَدَيْهَا الأرْجُلُ عُجْ بِالغَريّ عَلى ضَريحٍ حَوْلَهُ *** نَادٍ لأمْلَاكِ السَّماءِ وَ مَحفِلُ وَ قُلِ السَّلَامُ عليك يا مولى الوَرَى *** نَصّاً بهِ نَطَقَ الكِتابُ المُنْزَلُ وَ خِلَافَةً ما إنْ لها لَوْ لَم تَكُنْ *** مَنْصُوصَةً عَن جَيدِ مَجْدِك مَعْدِلُ يا أيّها النَبَأُ العَظيمُ فَمُهْتَدٍ *** في حُبِّهِ وَ غُواةُ قَوْمٍ جُهَّلُ يا وارِثَ التَوْراةِ وَالإنجيلِ وَ *** القُرآنِ وَالحِكَمِ التي لا تُعْقَلُ لَوْلاكَ ما خُلِقَ الزَّمانُ و لا دَجى *** غِبَّ ابْتِلاجِ الْفَجْرِ لَيْلٌ ألْيَلُ إنكانَ دينُ مُحَمَّدٍ فيه الهُدى *** حَقّاً فَحُبُّكَ بابُهُ وَ الْمَدخَلُ صَلّى عَلَيْكَ اللهُ مِنْ مُتَسَرْبِلٍ *** قُمُصاً بِهِنَّ سِواك لايَتَسَربَلُ سلامٌ على السَّيِّدِ المُعظَّم و السَّنَدِ المُفَخَّم، سيِّد القَوْم الكِرامِ و سَنَد الطّائِفَة الفِخَام أُستاذُنا المُكَرَّم سيِّدُ الفُقَهَاءِ و المُجْتَهِدين الآيةُ العُظْمَى الحاجّ السَّيِّد أبوالقاسِم الخوئيّ أدام الله
