
رسالة حول مسألة رؤية الهلال
مجموعة مراسلات ومكاتبات سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه مع أحد أساتذته في علم الاُصول: المرحوم آية الله الحاج السيّد أبي القاسم الخوئي تغمّده الله برحمته في لزوم اشتراك الآفاق في رؤية الهلال لثبوت الأشهر القمريّة. ويضم هذا الكتاب بحوثاً علميّة، فقهية، فنيّة وحليّة موسوعيّة تتضمن خمس رسائل للطرفين وباللغة العربية.
رسالة حول مسألة رؤية الهلال
75و في الختام نشكر مساعيكم الجميلة في إحياء التُّراث الإسلاميّ و حمل أثقال الزعامة للُامّة المحمّديّة، جزاكم الله خير جزاء المحسنين.
فَقُمْتَ مَقاماً حُطَّ قَدْرُكَ دُونَهُ *** عَلَى قَدَم عَنْ حَظِّها ما تَخَطَّتِ وَ رُمْتَ مَراماً دُونَهُ كَمْ تَطاوَلَتْ *** بِأعناقِها قَومٌ إلَيْهِ فَجُذَّتِ أتَيْتَ بُيُوتاً لم تَنَلْ مِنْ ظُهُورها *** وَ أبْوابُها عَنْ قَرْعِ مِثلِكَ و سُدَّتِ نسأل الله تعالى، أن يُديم أظلالكم السامية، و أن يجْعَل أيّامَكم خَيراً مِنَ الماضية و أن يوفّقكم و إيّانا لما يحبّ و يرضى. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
خُتِمَت هذه الرسالة، بحمد الله و منّه، في الساعة الخامسة من اللّيل، ليلة شهادة مولانا و إمامنا، محيي مذهب الإماميّة، حامل لواء الولاية المحمّديّة: جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام في سنة ألف و ثلثمأة و ستّ و تسعين، بعد الهجرة النبويّة، على هاجرها سلام الله المَلِكِ العَلّام. و أنا الراجي عفو ربّه: محمّدٌ الحسين بن محمّدٍ الصادق الحسينيّ الطهرانيّ، ببلدة طهران.
