انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

رسالة حول مسألة رؤية الهلال‏

40٬114
الفقه والأصول

مجموعة مراسلات ومكاتبات سماحة العلاّمة آية الله مُدّ ظلّه مع أحد أساتذته في علم الاُصول: المرحوم آية الله الحاج السيّد أبي القاسم الخوئي تغمّده الله برحمته في لزوم اشتراك الآفاق في رؤية الهلال لثبوت الأشهر القمريّة. ويضم هذا الكتاب بحوثاً علميّة، فقهية، فنيّة وحليّة موسوعيّة تتضمن خمس رسائل للطرفين وباللغة العربية.

رسالة حول مسألة رؤية الهلال‏

129
  • العِظام، الآية الحُجَّة الحاجّ السَّيِّد أبي القاسم الخوئي؛ زاده الله عِلما و بَرَكةً و أدامه الله عُمْراً و بقاءً و رَحمةً بحقّ محمّدٍ و آله آمين.

  • يا أخِلّايَ هَلْ يَعُودُ التَّدانِي‌***مِنْكُمُ بِالحِمَى بِعَوْدِ رُقادِي‌
  • ما أمَرَّ الفِراقَ يا جِيرَةَ الحيّ‌***وَ أحْلِى التَّلاقِ بَعْد انْفِرادِ
  • كَيْفَ يَلْتَذُّ بِالْحَياةِ معنى‌***بَينَ أحْشائِهِ كَوَرْيِ الزِّنادِ
  • عُمرُهُ وَ اصْطِبارُهُ في انتِقاصٍ‌***وَ جَواهُ وَ وَجْدُهُ في ازديادِ
  • فَغَرامي القَديمُ فيكُمْ غَرامي‌***وَ وِدادي كَما عَهِدْتُمْ وِدادِي‌
  • قَدْ سَكَنْتُم مِنَ الفُؤادِ سُوَيْدا***هُ، وَ مِنْ مُقْلَتي سَواءَ السَّوادِ
  • يا سَميري رَوِّحْ بِمَكَّةَ رُوحي‌***شادياً إنْ رَغِبتَ في إسْعادِي‌
  • فَذَراها سِرْبي وَ طِيبي ثَراها***وَ سَبيلُ المَسيلِ وِرْدي وَزادي‌
  • كانَ فيها أُنْسي وَ مِعْراجُ قُدْسي‌***وَ مَقامي المَقامُ وَ الفَتْحُ بادِ
  • قَسَماً بِالحَطيم وَ الرُّكْنِ والأسْتارِ***وَ المَروَتَينِ مَسْعَى العِبادِ
  • وَ ظِلالِ الجَنابِ وَ الحِجْرِ***وَ الميزابِ وَ المسْتَجابِ لِلْقُصّادِ
  • ما شَمِمْتُ البَشامَ إلّا وَأهْدَى‌***لِفُؤادي، تَحيَّةً مِنْ سُعادِ
  • و بعد التحيّة و الإكرام، و التبجيل و الإعظام، و إهداء خلوصي و ودّي و دعائي آناء ليلي و أطراف نهاري، لدوام الصحّة و العافية و طول العمر بالبركة و الرحمة، و غاية شعفي حين ذكراك و شغفي إلى لُقياك؛ قد افتخرت باستلام كتابك المبارك، الحاكي عن طلعتك المنيرة و سيما وجهك الميمون، و حبّك القديم و خلقك العظيم؛ فقلت في نفسي:

  • و فَبَشِيري لَو جَاءَ مِنكَ بِعَطْفٍ‌***وَ وُجودِي في قَبْضَتي قُلتُ هاكَا
  • فُقْتَ أهْلَ الكَمالِ حُسْناً وَ حُسْنَى‌***فَبِهِم فاقَةٌ إلي مَعْناكَا
  • و كَفانِي عِزّاً بحُبِّك ذُلّي‌***و خُضوعي و لَستُ مِن أكْفاكَا
  • فلثمته لما فيه من أطايب روائح الكرامة الفائحة من ضمير أُستاذنا المعظّم، أدام اللةُ ظلاله السامية.

  • و كانت معه رسالةٌ صدرت من بعض الأفاضل من العلماءِ، حفظه الله؛ بأمر

/ 15