انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

0
العقائد
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

25
  • و أُسلوب حديثَين.۱

  • و ينبغي لهذا الأمر أن تُستبدل كلمة قديم التي استعملت للفلسفة و المدارس بكلمة أصيل.

  • و أمّا إشكالنا و بحثنا في اعتبارهم الفلسفة قديمة معزولة منزوية، فهو إ نّ علم الفلسفة الذي يُدعى بالحكمة و يُدعى صاحبه بالفيلسوف و الحكيم، من أشرف العلوم التي حصل عليها الإنسان في تأريخ البشريّة إلى الآن من بين جميع العلوم، لأنّه علم بناء الإنسان ضمن قدرات البشر و طاقاته.

  • آيات القرآن الكريم ترغّب البشر في تعلّم الحكمة

  • و لقد جاء ذكر الحكمة في موارد عديدة من القرآن الكريم، وصف فيها الباري تعالى شأنه نبيّه الكريم في مقام امتداحه له بأنّه يعلّم الناس الحكمة:

  • {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ}.٢

    1. يقول صديقنا العالم المعظّم الشهيد الحاجّ الشيخ مرتضى المطهّريّ رحمة الله تعالى عليه في كتاب «الإنسان الكامل»، بالفارسيّة، ص ۱٩٤ و ۱٩٥: يقول العالم الإيطاليّ ميكافيللي، الذي يدور أساس فلسفته حول مسألة التفوّق و السيادة: إنّ الشي‌ء الوحيد الذي ينبغي النظر إليه في الدنيا هو التفوّق و السيادة، و لا قيمة هناك لأيّ شي‌ء آخر، إلّا أن يكون مقدّمة للوصول إلى التفوّق و السيادة. فالكذب و الحيلة و الخداع و المكر كلّها مباحة في سبيل الوصول إلى التفوّق و السيادة.
      وهناك فيلسوف آخر ألمانيّ يُدعى نيتشه جُنّ في أواخر عمره كان يعتقد أنّ أساس القدرة و أساس الأخلاق يتمثّل في القدرة.
      وهناك فيلسوفان غربيّان أحدهما ديكارت الفرنسيّ و الآخر بيكون الإنجليزيّ طرحا نظريّة قبل ذلك بأربع قرون بشأن العلم، فقالا: إنّ شرف العلم و فضيلته هو في الاستفادة منه لتطويع الطبيعة. لذا فقد أسقطا شرف العلم من أصالته. و بالرغم من أنّ هذه النظريّة قد أعقبت إعمار الطبيعة بيدِ الإنسان، لكنّها بنفسها قد أفسدت الإنسان بيدِ الإنسان نفسه.
    2. الآية ٢، من السورة ٦٢: الجمعة.