انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

99
  • وَ الأشْعَارِ العَرَبيَّةِ.

  • قَالَ: فَقَالَ النَّبيّ صلّى الله عَليهِ [و آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ: ذَاكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ جَهِلَهُ، وَ لَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَهُ.

  • ثُمَّ قَالَ النَّبيّ صلّى الله عَليهِ [و آلِهِ‌] وَ سَلَّمَ: إنَّمَا العِلْمُ ثَلَاثَةٌ: آيَةٌ مُحْكَمَةٌ، أوْ فَرِيضَةٌ عَادِلَةٌ، أوْ سُنَّةٌ قَائِمَةٌ؛ وَ مَا خَلَاهنَّ فَهُوَ فَضْلٌ.۱

  • و يقول المجلسيّ رضوان الله عليه في «مرآة العقول» في شرح هذا الحديث: قوله صلّى الله عليه و آله‌ مَا هَذَا؟. و لم يقل: مَنْ هَذَا تحقيراً أو إهانةً أو تأديباً له.

  • و قوله صلّى الله عليه وآله: وَ مَا العَلَامَةُ؟ أي ما حقيقة علمه الذي به اتّصف بكونه علّامة؟ و هو أيّ نوع من أنواع العلّامة؟ و التنوّع باعتبار أنواع صفة العلم، و الحاصل: ما معنى العلّامة الذي قُلتم و أطلقتم عليه؟

  • ثمّ يشرع المجلسيّ في شرح معنى هذه الامور الثلاثة، و يقول في حاصلها: ... أو أنّ المراد بالآية المحكمة البراهين العقليّة المستنبطة من القرآن على أُصول الدين، فإنها محكمة لا تزول بالشكوك و الشبهات؛

    1. «أُصول الكافي» ج ۱، ص ٣٣، الحديث الأوّل من كتاب فضل العلم، المطبعة الحيدريّة. و رواه المحدث الجليل الفيض الكاشانيّ في كتاب «المحجّة البيضاء» ج ۱، ص ٢۸ و ٢٩. و رواه المجلسيّ في «بحار الأنوار» ج ۱، ص ٦٥ و ٦٦ طبعة الكمبانيّ؛ عن «الأمالي» للصدوق و «معاني الأخبار» و «السرائر» و «غوالي اللئالي» وأورد له شرحاً على النهج الذي ذكره في «مرآة العقول». و ذكر الغزّاليّ في «إحياء العلوم» ج ۱، ص ٢۷، و روي في ص ٢۸ عن الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: إنَّ مِنَ العِلْمِ جَهْلًا، وَ إنَّ مِنَ القَوْلِ غَيَّاً. و هو أعمق من المعنى الأوّل، لأنّ الرواية الاولى نفت نفع ساير العلوم لمتعلّمها و نفت ضررها لمن جهلها. لكنّ هذه الرواية عنونت بعض العلوم بالجهل، و نسبت بعض القول إلى الغيّ و الضلالة.
/ 693