انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

96
  • قَالَ الشَّاعِرُ:

  • قَالُوا: خُذِ العَيْنَ مِنْ كُلٍّ فَقُلْتُ لَهُمْ‌***في العَيْنِ فَضْلٌ وَ لَكِنَّ نَاظِرَ العَيْنِ أَفْضَلُ‌۱
  • و قيل كذلك: قِيلَ: ازْدِحَامُ العِلْمِ في السَّمْعِ مَضَلَّةٌ لِلْفَهْمِ.

  • وَ قِيلَ: إذَا رَأَيْتُمْ رَجُلًا يُرِيدُ تَعَلُّمَ أَنْوَاعِ العُلُومِ فَدَاوُوهُ.٢

  • وَ قِيلَ: مَنْ رَامَ أنْ يَنْتَحِلَ فُنُونَ العِلْمِ اسْتَخَفَّ بِنَحِيزَتِهِ وَ وَقَفَ النَّاسَ عَلَى غَمِيزَتِهِ؛ قَالَ الشَّاعِرُ:

  • تَعَلَّمْتَ حتى مِنْ كِلَابٍ عَواءَهَا***لَعَمْرِي لَقَدْ أسْرَفْتَ في طَلَبِ العِلْمِ‌٣
  • و من العجب أنّ نفس هذا المطلب قد نقل عن أينشتين، و ليس معلوماً أكان ذلك مجرّد توارد خواطر، أم أنّ أينشتين قد نقل عن كتاب الراغب؟

  • يقول أينشتين: إنّ الإفراط في القراءة يسلب قوّة الابتكار من العقل بعد بلوغ سنّ معيّنة؛ فمن أفرط في القراءة و أقلّ من اعتماده على فكره،

    1. «محاضرات الادباء ومحاورات الشعراءوالبلغاء» للراغب الاصفهانىّ: أبى القاسم حسين بن محمد، ج ۱، ص ٥۱.
    2. نقل في «سفينة البحار» ج ٢، ص ٢۱٩، في باب علم عن روضة «بحارالأنوار» باب ٢٥ (ضه كه)، ص ٢۰٦، عن كتاب «أعلام الدين» عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، قال: أَولَى العِلْمِ بِكَ مَا لَا يَصْلُحُ لَكَ العَمَلُ إلَّا بِهِ. وَ أَوْجَبُ العَمَلِ (العِلْمِ ظ) عَلَيْكَ مَا أَنتَ مَسْؤُولٌ عَنِ العَمَلِ به. وَ أَلْزَمُ العِلْمِ لَكَ مَا دَلَّكَ عَلَى صَلَاحِ قَلْبِكَ وَ أَظْهَرَ لَكَ فَسَادَهُ.
      وَ أَحْمَدُ العِلْمِ عَاقِبَةً مَا زَادَ في عِلْمِكَ العَاجِلِ؛ فَلَا تَشْغَلَنَّ بِعِلْمِ مَا لَا يَضُرُّكَ جَهْلُهُ، وَ لَا تَغْفُلَنَّ عَنْ عِلْمِ مَا يَزِيدُ في جَهْلِكَ تَرْكُهُ.
    3. «محاضرات الادباء» ج ۱، ص ٥٢.
/ 11