
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
81و رابعاً: إنّ تلك الأدوية العشبيّة هي موادّ معلومة و مجرّبة، فهي تؤخذ من النباتات أو الحيوانات المحلّلة كزيت السمك، أمّا الأدوية الكيميائيّة الحاليّة التي تُجلب من بلاد الإفرنج، فلا ضابط و لا قيود هناك في عمليّة انتخابها.
فهم هناك يعدّون الكلب و الخنزير و الضفدع و السرطان البحريّ و الأفعى و السحلية و العقرب و كلّ ما يتصوّره الإنسان محلّلة، فيأكلونه و يستخرجون أدويتهم منه ما صلح لذلك، من زيت سمك محرّم، أو معدّة و كبد خنزير، و من غدّة بنكرياس كثير من الحيوانات المحرّمة، أو حتى من عصارة فضلات الكلب.۱
- إ نّ أحد الموادّ الغذائيّة و الأدوية المستعملة حاليّاً في بلاد الكفر، الذي يعتبرونه من أفضل الموادّ و الأدوية من الناحية الصحّيّة، هي الأغذية و الأدوية المستحصلة من ماء مجاري المدن، فهم ينصبون معملًا لتجزئة الموادّ الكيميائيّة في محلّ تجمع مياه المجاري، فيدخلون فيه كلّ ما في مياه المجاري من النجاسات و فضلات الإنسان و الحيوان و سائر الأقذار، و تجري تجزئتها فيصنعون من الموادّ الناتجة الدهن و الزبد و الموادّ النشويّة و البروتينيّة و حتى اللحوم و جميع أنواع الحيمين (الفيتامين) التي تتواجد بكثرة، ويصنّعونها بشكل موادّ غذائيّة و دوائيّة و يعرضونها للبيع في السوق.
وكان من المزمع أيّام الطاغوت إنشاء معمل صغيرمنهفي طهران في ممرّ مياهمجاري مستشفى الألف سرير، لكنه لم يدخل حيّز التنفيذ لاعتراض العلماء الأعلام، و كذلك أوشك مثل هذا العمل أن يتحقّق في إصفهان أيضاً، حيث استخرج أحد المهندسين هناك زبداً من مياه المجاري و عرضه للبيع في السوق وأكل منه في جمع من الناس؛ وقيل إنه كان شبيهاً جدّاً بالزبد الطبيعيّ، إلى الحدّ الذي صعب على الأخصّائيّين التفريق و التمييز بينهما. و قد مُنع إجراء هذا المشروع أيضاً، لكنّ ذلك معهود و رائج لسنين طويلة في الدول الكافرة، حتى و صلوا إلى استخراج العطر الصناعيّ في ذلك المعمل، و يقال إنّ بعض الصابون المعطّر المستورد من الخارج يحوي من ذلك العطر.
وينبغي العلم أنّ هذه الموادّ هي غيرالموادّ المستخرجة من النفط، حيث يقال إ نّ سبعين في المائة من الأغذية تستخرج من النفط، و العطر المذكور هو غير العطر المستخرج من النفط و الذي يعدّ من أغلى و أندر أنواع العطور في الدنيا.
- إ نّ أحد الموادّ الغذائيّة و الأدوية المستعملة حاليّاً في بلاد الكفر، الذي يعتبرونه من أفضل الموادّ و الأدوية من الناحية الصحّيّة، هي الأغذية و الأدوية المستحصلة من ماء مجاري المدن، فهم ينصبون معملًا لتجزئة الموادّ الكيميائيّة في محلّ تجمع مياه المجاري، فيدخلون فيه كلّ ما في مياه المجاري من النجاسات و فضلات الإنسان و الحيوان و سائر الأقذار، و تجري تجزئتها فيصنعون من الموادّ الناتجة الدهن و الزبد و الموادّ النشويّة و البروتينيّة و حتى اللحوم و جميع أنواع الحيمين (الفيتامين) التي تتواجد بكثرة، ويصنّعونها بشكل موادّ غذائيّة و دوائيّة و يعرضونها للبيع في السوق.
