
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
35٬734
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
76...۱
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
(۱) في كتابهThe Reconsrucion of Religious Thinking «إعادة تكوين الفكر الدينيّ في الإسلام».
(٢) في كتابهMaking of Humaniy «صنع الإنسانيّة».
(٣) مات روجير بيكون سنة ۱٢٩٤ م، و استمرّت الجامعات العربيّة و العرب في الأندلس قرنين بعد ذلك إلى جوار المعاهد التي أُنشئت لترجمة علومهم في فرنسا و الأندلس و إيطاليا و ألمانيا.
وكان (بيكون) يجيد اللغتين العربيّة و العبريّة، ويمارس التجارب العلميّة في الطبيعة و الكيمياء، و قاومه معاصروه و لكنّ البابا شدّ آزره. و كان جزاؤه السجن في باريس من أجل كتاباته. التي تعدّ طلائع لكشوف علميّة حديثة (كالعدسات و السيّارات ذات المحرّك الابتدائيّ و الطائرات).
وهو القائل: الفلسفة مستمدّة من العربيّة، فاللاتينيّ على هذا لا يستطيع فهم الكتب المقدّسة و الفلسفة إلّا إذا عرف اللغة التي نُقلت عنها. و من قبل ذلك بقرون، و على التحديد في سنة ٩٢۰ م طلب ملك الصقالبة إلى الخليفة أن يبعث إليه معلّمين و فقهاء فصنع، و كان الجغرافيّون العرب في أرمينية منذ القرن التاسع للميلاد.
كذلك تلقّى البابا سلفستر (٩٩٩ إلى ۱۰۰٣ م) علومه بجامع قرطبة، و كان اسمه الراهب جلبير قبل أن يصير رئيساً لدير رافنا. و هو ناقل العلوم العربيّة و الأرقام العربيّة إلى أُوروبّا.
و قد أنشأ مدرسة في إيطاليا و أخرى في ريمس بألمانيا لنقل العلوم العربيّة. و من الثابت أنّ مدرسة الوعّاظ في طليطلة نشأت مدرسةً لتدريس اللغة العربيّة سنة ۱٢٥۰ م، ثم أمر مجلس فينّا سنة ۱٣۱۱ م بتدريس العلوم العربيّة في باريس و سلامنكا و غيرها.
وفي سنة ۱٢۰۷ م أنشأت جنوة جامعة لنقل الكتب العربيّة، و في سنة ۱٢۰٩ م، ۱٢۱٥ م قرّر المجمع المقدّس منع تدريس كتب ابن رشد و ابن سينا لما فيها من حرّيّة فكريّة.
وفي سنة ۱٢٩٦ م قرّر المجمع اللاهوتيّتحريم تدريسالفلسفة العربيّة وحرمان كلّ من يعتقد أنّ العقل الإنسانيّ واحد في كلّ الناس.
وكان الإمبراطور فردريك الثاني قد أنشأ جامعة نابولي لنقل العلوم العربيّة فوق ما تنقله مدرسة سالرنو المجاورة. و أنشا العرب المطرودون في إسبانيامدرسة مونيليه في بروفانس بجنوب فرنسا.
(تابع الهامش في الصفحة التالية...)
- (... تتمة الهامش من الصفحة السابقة)
/
0
