انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

74
  • باسم هولاكوخان، و أضاف إليه عدّة جداول لم تكن في الأزياج السابقة، فحاز لهذا السبب اعتباراً أكمل.

  • و قد ترجم و نشر مؤرّخو أُوروبّا أيضاً؛ حسب النقل المعتبر؛ سنة ألف و ثلاث و ستين للهجرة التي توافق سنة ألف و ستمائة و اثنين و خمسين ميلاديّة في مدينة لندن جدولًا لعرض البلاد و طولها اعتماداً على هذا الزيج الإيلخانيّ.۱ و ٢

    1. «ريحانة الأدب» ج ٢، ص ۱۷۷.
    2. أورد المستشار عبد الحليم الجنديّ في كتاب «الإمام جعفر الصادق» ص ٣۰٤ إلى ٣۰۷ ما يلي: و لا عجب أن تتآمر كثرة الاوروبّيّين بالصمت عن مناهج العلم الحديث المنقولة من نهج المسلمين، كدأبهم في تنكير صلة آباء العلوم الرياضيّة و الهندسيّة بالمهد الذي نشأت فيه. فذلك استمرار للحروب الصليبيّة، و إخضاع للحقائق العلميّة للتعصّب الدينيّ المتأصّل في الحضارة الاوروبّيّة، فهم لا يذكرون أنّ فيثاغورث و أرشميدس و إقليدس آباء الرياضيّات ألقوا الدروس و تلقّوها في مدرسة الإسكندريّة بمصر، و لا يذكرون أنّهم لم يعرفوا كتاب إقليدس المسمّى «الأساسيّات» أو «العناصر» إلّا عن نسخة عربيّة.
      و لا يذكرون أنّ أُوروبّا المعاصرة أخذت عن العلم الإسلاميّ المنهج العلميّ المعاصر، أي منهج التجربة و الاستخلاص.
      يقول الشاعر محمّد إقبال ۱: يقول دبرنج ‌Dubring: إنّ آراء روجير بيكون أصدق و أوضح من آراء سلفه. و من أين استمدّ روجير بيكون دراسته العلميّة؟ من الجامعات الإسلاميّة في الأندلس.
      ويقول بريفو ٢Robert Briffault: إنّه لا ينسب إلى روجير بيكون (المتوفّي سنة ۱٢٩٤ م ٣). و لا إلى سميّه الآخر فرانسيس بيكون (المتوفّي سنة ۱٦٢٦ م) أيّ فضل في اكتشاف المنهج التجريبيّ في أوروبّا. و لم يكن روجير بيكون في الحقيقة إلّا واحداً من رسل العلم الإسلاميّ و المنهج الإسلاميّ إلى أُوروبّا المسيحيّة.
      ولم يكفّ بيكون عن القول ب: أنّ معرفة العرب و علمهم هما الطريق الوحيد للمعرفة. و لقد انتشر منهج العرب التجريبيّ في عصر بيكون و تعلّمه الناس في أُوروبّا يحدوهم إلى هذا رغبة ملحّة. 
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/ 0