
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
73الخواجة نصير الدين الطوسى: مدوّن الزيج الإلخانى
و من بين علماء الهيئة و الرياضيّات و النجوم الذي يدين لعلمه و فضله و كماله جميع أصحاب التقاويم و الحسابات من زمنه حتى يومنا هذا، و يشيرون إليه في أغلب الكتب بألقاب: أفضل المتكلّمين، سلطان الحكماء و المحقّقين، استاذ البشر، علّامة البشر، العقل الحادي عشر:
العلّامة الخواجة نصير الدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسيّ،۱ فإنّه بتأسيس مرصد مراغة، و جمعه علماء الرياضيّات و فضلائها و هيئة العلماء و المتخصّصين من الطراز الأوّل لمدّة ستّ عشرة سنة، فقد قام بترتيب و تدوين الزيج الإيلخانيّ. ثمّ ألّف بعده أحد معاونيه في تنظيم الزيج،٢ اسمه غياث الدين جمشيد الكاشانيّ كتاباً في إكمال الزيج الإيلخانيّ للخواجة الذي ظلّ ناقصاً، و سماه بالزيج الخاقانيّ.
و قد كتب الخواجة في خاتمة عمل الرصد كتاب الزيج الإيلخانيّ
- «ريحانة الأدب» ج ٢، ص ۱۷۱، يقول: ولد الخواجه علي المشهور فيالحادي عشر من جمادي الاولي سنة ٥٩۷ هجريّة في طوس. و بدأ في بناء الرصد سنة ٦٥۷، ولأحسب المشهور فقد رحل عن الدنيا يوم عيدالغدير سنة ٦۷٢ في بغداد، ونقلت جنازته حسب وصيّته إلي الكاظمين عليهما السلام و دُفنت أسفل أقدام ذينك الإمامين المعصومين.
- يطلق الزيج علي الكتب التي تتناول أُصول أحكام علم النجوم، أو علي الجداول التي تُثَبَّت بها نتائج الرصد.
