انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

71
  • السمرقنديّ؛ جهود و محاولات في هذا الشأن، لكنّها لم تثمر شيئاً.۱

  • و هناك مسائل أخرى كان للبيرونيّ نظره الخاصّ فيها قام بنفسه بقياسها وفق الحسابات الرياضيّة الدقيقة و الأرصاد، مثل قياس مساحة محيط الكرة الأرضيّة و قطرها، و مسارات الكواكب، و القاعدة النجوميّة لتسوية البيوت، و الطول و العرض الجغرافيّ، و جهة قِبلة المدن؛ و قاعدة جديدة لاكتشاف جهة القِبلة و بناء محراب المساجد؛ و رصد الميل الكلّيّ و الميل الأعظم؛ و الحركة الخاصّة الوسطيّة للشمس، و حركة أوج الشمس؛ و المقدار الدوريّ لحركة الثوابت؛ و كثير من المسائل الأخرى التي يطول المقام بشرحها واحدة فواحدة،٢ و قد ذكر البيرونيّ هذه المسائل بالتفصيل في «قانون المسعوديّ» و «تحديد نهايات الأماكن» و «الآثار الباقية»، و «كتاب الجماهِر».٣

    1. مقدّمة «التفهيم» ص ۱۱٣، عن «قانون المسعوديّ» ج ۱، ص ٢٩۷.
    2. يقول في «نامة دانشوران ناصري» (رسالة العلماء الناصريّين) ج ۱، ص ۷۰:
      و من أمثلة فضائل ذلك الاستاذ الكامل: مناظراته و مباحثاته مع الشيخ الرئيس ابن سينا في ثمان عشرة مسألة طبيعيّة، دارت حول سكون الأرض، و ميل جميع الأجسام إلى مركزها، و امتناع الخلاء، و إبطال الجزء الذي لا يتجزّأ، و تناهي الأبعاد، و أمثالها من المسائل التي يفهم كلّ مَن تأمّل بنظر التدقيق في تلك الرسالة؛ و هي مطمح أنظار المتقدّمين و مطرح أفكار المتأخّرين؛ درجةَ هذين الحكيمين المتفرّدين في الفضل و مرتبتهما في العلم. فتأمّل.
      حتى يصل إلى القول: قال ياقوت الحمويّ: حين وردتُ جامع مرو و نظرت في فهرس مؤلّفاته ضمن رسالة وقف ذلك المسجد، و كانت عدّة أوراق كُتبت بخطّ دقيق متقارب، فعددتها فكانت ستين ورقة؛ و قال البعض إنّها كانت تزيد على وقر بعير عندالحمل و النقل، لكنّ عقد تلك التصانيف النفيسة انفرط بيدِ الحوادث فلم يبقَ من ذاك الكثير الوافر إلّا هذا القليل النادر
    3. يقول عبد الحليم الجنديّ في كتاب «الإمام جعفر الصادق» ص ٢٩٦ و ٢٩۷:
      (تابع الهامش في الصفحة التالية...)
/