
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
66يقرب من ألف صفحة.۱
و أمّا بشأن علم النجوم و الهيئة، فإنّ علماء الهيئة الحقّيقيّن بالرغم من عدم امتلاكهم لوسائل العمل و مستلزماته، و افتقارهم إلى المنظار (التلسكوب)، قد عملوا في حساب قواعد حركات السيّارات و قربها و بعدها و أماكنها و مواضعها في الفلك، و تعيين أماكن الثوابت و السيّارات و صناعة الكرات الفضائيّة و الاسطرلابات و الخرائط الجوّيّة و الأرضيّة، فأوصلوا البحث في هذه العلوم طبق القواعد الرياضيّة الدقيقة و الحسابات الاستدلاليّة و الجبر و المقابلة و المثلثات و قواعد الظلّ و الظلّ تمام و الجيب و الجيب تمام إلى ما لا يتصوّر فوقه.
نبوغ أبي ريحان في الفلكيات و علم النجوم
فلقد كتب أبو ريحان البيرونيّ و كان متخصّصاً في علم الفلك ماهراً فيه حتى لكأنّ السماء في قبضة يده كتاب «قانون المسعوديّ» في ثلاثة أجزاء، و كتاب «في تحقيق ما للهند من مقولة في العقل أو مرذولة»، و هو حاصل أربعين سنة من السفر و التوقّف في الهند، و كتاب «التفهيم في أوائل صناعة التنجيم»، و «الآثار الباقية»، و كتباً و رسائلًا جمّة ذُكرت
- طُبع هذا الكتاب في جزءين كبيرين في مدينة حيدر آباد سنة ۱٣٤۷ و ۱٣٤۸ هجريّة، و مؤلّفه من الشيعة الأجلاء، قال عنه في «الذريعة» ج ٤، ص ٤٦۷: هذا الكتاب شرح للمولى كمال الدين الفارسيّ، شرحه بأمر أُستاذه قطب الدين الشيرازيّ المتوفّي (۷۱۰) على كتاب «المناظر و المرايا» المنسوب إلى أبي عليّ محمّدبنالحسين بن الحسن بن سهل ابن هيثم البصريّ المتوفّي عن عُمْر طويل في حدود سنة (٤٣۰)، و يحتوي على سبع مقالات أضاف لها خاتمة و ذيلًا و لواحق، و فرغ من الشرح سنة (۷۱۸). ثمإ نّ معاصرالشارح و زميله في التلمذة علي قطب الدينالشيرازيّ وهوالمولى نظام الدين الشهيربالنظام الأعرج القمّيّ قد اختصر «التنقيح» و سماه: «البصائر في اختصار تنقيح المناظر»، و أصل كتاب «المناظر» لإقليدس الصوريّ، ثم إ نّ ابن الهيثم أدرج مسائله في كتابه المسمّى بـ «المناظر».
