انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

65
  • كرجستان و القفقاس، و الآخر من جهة ممالك إيران و هوانق، فما يرد فيه من تلك الأنهار يذهب في المجرى الأوّل إلى البحر الأسود، و في الثاني إلى الخليج الفارسيّ، و لولا ذلك فإنّ طغيان الماء الناتج من تجمع الأنهار العظيمة سيغطّي سواحل إيران و حاج طرخان، بل سيغطّي خوارزم و جميع آسيا.

  • من كشوف أبي ريحان: قانون خاصّيّة الأواني المستطرفة

  • لكنّهم قالوا في مسألة ذلك البحر؛ استناداً إلى علوم الكيمياء و الطبيعة التي تكاملت منذ التأريخ المذكور إلى الآن؛ بنفس القول الذي نقلناه عن الاستاذ أبي ريحان، و تيقّنوا أنّ الكمّيّة التي تجفّ من المياه بأشعّة الشمس تعادل الكمّيّة الواردة في ذلك البحر، و قد أمعن جمع من المهندسين الروس في التحقيق و البحث بشأن هذه المسألة خاصّة، فاستنبطوا بعد تتبّع زائد ما يطابق رأي أبي ريحان الذي ذكره في «الآثار الباقية».۱

  • و يعرف كشف أبي ريحان هذا اليوم في الفيزياء بقانون خاصّيّة الأواني المستطرقة.

  • و قد كان لأبي ريحان تحقيقات عميقة أيضاً بشأن حركة النور و الصوت، و أنّ حركة الصوت أبطأ من النور.٢

  • و من بين المسائل الفيزيائيّة التي يدين بها الاوروبّيّون للمسلمين مسائل النور و المرايا، و من أرقى الكتب التي دوّنت في هذا الموضوع كتاب «تنقيح المناظر لذوي الأبصار و البصائر» تأليف العلّامة كمال الدين أبي الحسن الفارسيّ، كتبه قبل سبعمائة سنة، و هو كتاب في جزءين‌

    1. (نامة دانشوران ناصري) = رسالة الحكماء الناصريّين، ج ۱، ص ۸۰ و ۸٢.
    2. «مقدمه التفهيم» ص ۱۱۷، عن «الآثار الباقية» ص ٢٥٦.
/