
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.
نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش
59على الكثير من الموادّ الكيميائيّة من قبيل نترات الفضّة (حجر جهنم) و كلوريد الزئبق المشبّع، و الپوتاس، و أملاح النُّشادِر، و جوهر الملح (حامض الهيدرو كلوريك)، و الملح، وكاربونات الصوديوم (القلياء)، و الأنتيمون و عشرات الموادّ الأخرى التي تعدّ في الكيمياء الحاليّة من الاسس و الموادّ المهمّة.۱
و قد عدّوا عند اكتشافهم لهذه الموادّ أنّ صنع الفضّة و الذهب أمر ممكن، و قد كتب محمّد بن زكريا الرازيّ كتاباً باسم: «إ نّ صناعة الكيمياء
- يعترف علماء الغرب أنّ المسلمين مضافاً الى اكتشافاتهم للموادّ المذكورة قد اكتشفوا موادّاً أخرى مثل حامض النتريك، و الهيدروكلوريك، و كلوريد السلفوريك، و الماء الملكيّ، و جوهر النشادر و ملح النشادر. و يستحصل الماء الملكيّ من خلط التيزاب (حامض النتريك) مع جوهر الملح (حامض الهيدروكلوريك).
يقول غوستاف لوبون في كتابه «حضارة الإسلام» ص ٦٢٦ و ٦٢۷، الباب الخامس، الفصل الثاني، الكيمياء:
والمعارف التي انتقلت من اليونان إلى العرب في الكيمياء ضعيفة، و لم يكن لليونان علم بما اكتشفه العرب من المركّبات المهمّة كالكحول و زيت الزاج (الحامض الكبريتيّ) و ماء الفضّة (الحامض النتريّ) و ماء الذهب و ما إلى ذلك. و قد اكتشف المسلمون أهمّ أُسس الكيمياء كالتقطير.
وما ذكره البعض في كتب الكيمياء من أنّ لافوازيه هو واضع علم الكيمياء يظهر منه نسيانهم أنّنا لا عهد لنا بعلم من العلوم و منها علم الكيمياء صار ابتداعه دفعةً واحدة، و أنّه وجد عند المسلمين من المختبرات ما وصلوا به إلى اكتشافات لم يكن لافوازيه ليستطيع أن ينتهي إلى اكتشافاته بغيرها.
ويقول في صفحة ٦٢٩: و قد اكتشف المسلمون أيضاً مركّبات أخرى لا غُنية للكيمياء و الصناعة عنها، كزيت الزاج (الحامض الكبريتيّ)، و الكحول، و كان الرازيّ المتوفّي سنة ٩٤۰ أوّل من وصفها، فقال: إنّ زيت الزاج يستخرج بتقطير الزاج الأخضر، و إنّ الكحول يستخرج بتقطير الموادّ اللبّيّة أو السكّريّة المختمرة.
- يعترف علماء الغرب أنّ المسلمين مضافاً الى اكتشافاتهم للموادّ المذكورة قد اكتشفوا موادّاً أخرى مثل حامض النتريك، و الهيدروكلوريك، و كلوريد السلفوريك، و الماء الملكيّ، و جوهر النشادر و ملح النشادر. و يستحصل الماء الملكيّ من خلط التيزاب (حامض النتريك) مع جوهر الملح (حامض الهيدروكلوريك).
