انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

35٬734
العقائد

قام سماحة آية الله العلاّمة مُدّ ظلّه العالي في هذا الكتاب ـ ضمن بيانه لعشرة إشكالات مهمة من إشكالالت مقالة (بسط وقبض نظرية الشريعة) للدكتور عبد الكريم سروش ـ بالإجابة على أحسن وجهٍ وأتقنه على الانتقادات الواردة في هذه المقالة على حجيّة القرآن وخلوده وعلى جميع مقدّسات العالم وحقائقه. وكان هذا الكتاب في الأصل يشكّل القسم الأعظم من المجلّد الثاني لكتاب (نور ملكوت القرآن)، وسيُطبع مستقلاً دون تصرّف نظراً لأهمية الموضوع، وبناءً على اقتراح بعض العلماء، ولتسهيل أمر تناوله من قبل الأساتذة وطلبة الجامعات والمحققين، فيُهدى إلى من ينشدون سبيل الحقيقة وسُبل السلام.

نظرة على مقالة (قبض و بسط نظرية الشريعة) للدكتور سروش

53
  • على نتيجة حسابات المنجم، لأنّ الاهتمام الرئيسيّ للمنجم و نظره ليس لحركة هذه أو تلك، بل بمقارنة البُعد و القُرب، و هو أمر لا اختلاف فيه و لا تفاوت.

  • فلو كانت الفاصلة بيننا و بينكم مائة فرسخ، و كان لابدّ لنا من طيّ خمسين ساعة لنصل إلى بعضنا، فما الفرق للمحاسب الذي سيجري الحساب فيقول إنّ كلّ فرسخين ينبغي طيّهما في ساعة واحدة، أن نكون نحن ثابتين و أنتم المتحرّكون نحونا، أو تكونوا أنتم الثابتين و نحن المتحرّكون نحوكم، فالأساس هو صحّة المحاسبة و صوابها، لا حركة هذا و سكون ذاك؛ فإنّ (۸) مضروبة في (٢) تساوي (۱٦)؛ و (٢) مضروبة في (۸) تساوي (۱٦) أيضاً.

  • فمسألتا الضرب هاتان مع اختلافهما في المحتوى، أي في المضروب و المضروب فيه، و بيانهما لمعنيين و كيفيّتين، لكنّ نتيجة الضرب واحدة.

  • كان هذا مثالًا لنعلم أنّ مسائل الإلهيّات أيضاً غير قابلة للتغيّر و التبدّل، لأنّها كالقواعد الرياضيّة و المثلّثات معتمدة على أساس البرهان، أمّا الطبيعيّات فتغيّرها ممكن و وارد طبقاً للفرضيّات المتفاوتة و تبعاً للاكتشافات المختلفة.

  • و من هنا فليست مسائل ما وراء الطبيعة مع الطبيعيّات كبناء ذي طابقين أو غرفتين، بل كبناء خرسانيّ مسلح محكم و متين مقابل بناء منفصل آخر يُقابله.

  • الاعتراض على المقالة في فصلها بين وظائف الطبيعة و ماوراء الطبيعة

  • و لربّما خُيّل لكاتب المقالة أنّ مسائل ما وراء الطبيعة و أحكامها و وظائف مهامّها، وصولًا إلى الله الواحد القهّار، في معزل عن مسائل الطبيعة، بمعنى أ نّ أيّ أثر نعبره للمادّة و الطبيعة لن يكون لعالم ما وراء

/